الشيخ الصنقور: الرد علی العدوان الصهيوني هو رد مشروع ومبرَّر، والكيان لا يفهم إلا هذه اللغة
الشيخ الصنقور: الرد علی العدوان الصهيوني هو رد مشروع ومبرَّر، والكيان لا يفهم إلا هذه اللغة
وأضاف الشيخ صنقور، في خطبة الجمعة اليوم 19 أبريل/نيسان 2024، أنّ "المنتظَر هو استكمال هذه الخطوة الإفراج عن بقية السجناء وتطمين عوائلهم وإغلاق هذا الملف الإنساني الملحِّ، والشروع بعده في معالجة الملفَّات السياسية والمعيشية"، مبيّناً أنّ "ذلك هو ما يسهم في المزيد من الاستقرار المنتِج لتركيز الجهود في التطوير والبناء والإعلاء من شأن الوطن وأبنائه وقيمه وثوابته". وتابع قائلاً: "لا ريب أنّ الإفراج عن بقية السجناء مُتاح وميسور حين نعقد العزم ونعمل علی خلق الأجواء والمناخات الملائمة والبيئة الحاضنة، فإنّ الوطن يستحق منّا العمل علی تجاوُز مشكلاته". من جهة ثانية، جزم الشيخ صنقور بأنّ "الهزيمة الشاملة والماحقة للكيان الصهيوني واندحاره من أرض الإسلام هو المآل الذي سينتهي إليه"، مشيراً إلی أنّ "الدعم غير المحدود الذي يحظی به لن يستنقذه من هذا المصير البائس". وشدّد علی أنّ "الرد علی العدوان الصهيوني الغاشم والغادر علی القنصلية الإيرانية هو رد مشروع ومبرَّر، والكيان لا يفهم إلا هذه اللغة".   
ضغوط أمريكية لمنع عضوية فلسطين في الأمم المتحدة
ضغوط أمريكية لمنع عضوية فلسطين في الأمم المتحدة
وجاء في وثيقة دبلوماسية مؤرخة في 12 نيسان/أبريل أنه يجب إقناع أعضاء مجلس الأمن برفض أي خطة لإقامة دولة فلسطينية. وذكرت وكالة رويترز أن 15 عضوا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سيصوتون علی العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة يوم الجمعة في مشروع القرار الذي قدمته الجزائر إلی الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة أن تصبح فلسطين عضوا في الأمم المتحدة، لكي تتم الموافقة علی هذا القرار، يجب أن يحصل علی 9 أصوات مؤيدة علی الأقل، وألا يستخدم حق النقض (الفيتو) من قبل أي من الأعضاء الدائمين. ولم يتمكن أعضاء مجلس الأمن من التوصل إلی توافق في الآراء بشأن العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة في تصويتهم السابق يوم الخميس الماضي. ويحاول الفلسطينيون، الذين أصبحوا أعضاء مراقبين في الأمم المتحدة منذ عام 2012، أن يصبحوا أعضاء كاملي العضوية في هذه الهيئة الدولية منذ عدة سنوات. وستكون العضوية الكاملة في الأمم المتحدة معادلة للاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة. أي طلب لكي تصبح عضوا في الأمم المتحدة، يجب أولا أن يوافق عليه مجلس الأمن ثم توافق عليه الجمعية العامة. وفي مجلس الأمن تتمتع الولايات المتحدة، باعتبارها الحليف الرئيسي لإسرائيل، بحق النقض، وقد استخدمت حتی الآن هذه السلطة لمنع الموافقة علی قرارات مناهضة لإسرائيل. وفي ضوء الهجمات الإسرائيلية علی غزة في الأسابيع الأخيرة، قدم الفلسطينيون مرة أخری طلبهم للحصول علی العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. وقد نوقش هذا الطلب يوم الخميس في لجنة خاصة ضمت أعضاء في مجلس الأمن، لكن لم يتم التوصل إلی توافق. وقالت "فانيسا فرايزر" ممثلة مالطا في الأمم المتحدة، وهي الرئيسة المؤقتة لمجلس الأمن، بعد انتهاء الاجتماع الثاني لهذه اللجنة لمراجعة العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة: "كان هناك لا يوجد إجماع." ورغم ذلك قال إن أغلبية أعضاء هذه اللجنة وافقت علی العضوية الكاملة لفلسطين. وقال: "أثارت العديد من الدول حقيقة أن فلسطين تستوفي جميع معايير معاهدة مونتيفيديو وكذلك المادة 4 الميثاق." وعقد الاجتماع خلف أبواب مغلقة يوم الخميس. وقال فرايزر، دون أن يذكر أي دولة بالاسم، إن ثلثي الأعضاء يؤيدون الطلب الفلسطيني. ولم يكن التقدم بطلب فلسطين في اللجنة الخاصة ممكنا إلا من خلال التوافق، لكن وكالة فرانس برس أفادت أنه يمكن لأي عضو في مجلس الأمن الآن تقديم قرار للتصويت علی هذا الطلب. ويتوقع المحللون أن تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد القرار حتی لو حصل علی الأصوات التسعة اللازمة من أصل 15 في مجلس الأمن. وتقول واشنطن إن الأمم المتحدة ليست المكان المناسب لاتخاذ قرار بشأن تشكيل دولة فلسطينية، وإن ذلك يجب أن يتم من خلال اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين.
إيران تخيط قواعد اللعبة ضد الولايات المتحدة و
إيران تخيط قواعد اللعبة ضد الولايات المتحدة و"إسرائيل"
بعدما انتهت حالة الترقب الدولية والإقليمية التي استمرت علی مدی أسبوعين، للرد الإيراني علی استهداف القنصلية في دمشق، نفّذ حرس الثورة عملية قلّ نظيرها في التاريخ القديم والحديث. وعليه، دخلت المنطقة بأكملها، في سياق جديد، عنوانه المواجهة المباشرة بين إيران و"إسرائيل". وتبيّن في هذه المواجهة، من عنوانها الأولي، بعد الهجوم، أنّ "إسرائيل" أضعف من أن تكون قادرة، منفردةً، علی مواجهة استراتيجية متكاملة، وهجوم بمزايا متنوّعة من قبل أطراف محور المقاومة. ومن شبه المؤكد، أنّه لولا أميركا وفرنسا وبريطانيا ومعها الأردن، لكانت تداعيات الهجوم الإيراني أكبر بكثير مما حصل. واليوم، الولايات المتحدة الأميركية "ممزّقة في الشرق الأوسط، وإسرائيل مهانة". توصيف أوردته مجلة "إكونوميست" وموقع "والا"، شارحين كيف باتت إيران، قبل العملية الأخيرة وبعدها، تمارس الردع تجاه كلتيهما. وعلی الرغم من استخدام طهران، في عملية "الوعد الصادق"، جزءاً صغيراً فقط من قدراتها، أجمع المحللون والمسؤولون الإسرائيليون علی أنّ إيران لا تخاف "إسرائيل"، بل هي تثق بقدراتها وتغيّر قواعد اللعبة بالفعل. منذ أكثر من ثلاثة عقود، لم تجرؤ أي دولة علی الاقتراب من حدود كيان الاحتلال، ناهيك بتنفيذ هجوم بداخلها. وعليه، كسرت إيران خطاً أحمر، مؤكدةً لإدارة الحرب الإسرائيلية، وفق "فايننشال تايمز"، أن طهران أكثر جنوناً مما تدركون، "ونحن علی استعداد لتحمل عواقب الحرب إذا لزم الأمر". وقبل 4 سنوات، بعيد اغتيال واشنطن لقائد قوة القدس الشهيد قاسم سليماني، فعلت طهران الأمر نفسه مع الولايات المتحدة. وكرست معها قواعد جديدة. استهداف "عين الأسد".. كسر للخطوط الحمر منذ الهجوم الياباني علی ميناء "بيرل هاربور" عام 1941، لم تشنّ دولة من قبل، هجوماً علی قواعد عسكرية أميركية من دون أن تكون واشنطن قد بدأت حرباً ضدّها أو احتلت أرضها. لا قاعدة ولا جندي، ولا داخل الحدود أو خارجها. لكن، وفي سابقة تاريخية، استهدفت إيران في عام 2020، بشكلٍ مباشر، قاعدة "عين الأسد" في كانون الثاني/يناير، رداً علی اغتيال الشهيد قاسم سليماني. ومذ ذاك، كثر الحديث الغربي عن تأكّل الردع الأميركي في الشرق الأوسط ووصوله إلی مستوی منخفض. حينها، تم الاستهداف بـ13 صاروخاً باليستياً، علی مدی نحو 80 دقيقةً، ملحقةً أضراراً كبيرةً في المنشأة العسكرية المحصّنة. ووُصف الهجوم بأنّه "أكبر هجوم باليستي ضدّ الأميركيين علی الإطلاق"، حيث لم تتعرّض قوة برية لهذا الكم من الصواريخ الباليستية من قبل. وبشأن "عين الأسد" بالتحديد، مثّل الهجوم الإيراني عليها جرأةً كبيرة، حيث كانت تلك المرة هي الأولی التي تستهدف فيها دولة هذه القاعدة، التي بُنيت عام 1980، علماً أنها الثانية من حيث الحجم في العراق، وتضمّ ما يتراوح بين 1500 إلی 2000 جندي أميركي. إيران تردّ علی "إسرائيل".. فصل جديد للمتنافسين القدامی علی مدی أسبوعين، ترقّبت "إسرائيل" بقلق بالغ رد إيران علی استهداف قنصليتها، حتی جاء الـ14 من نيسان/أبريل، الذي شهد "الوعد الصادق"، حيث حلّقت في أجواء فلسطين المحتلة أسراب من المسيّرات والصواريخ الإيرانية، استهدفت نقاطاً تابعةً لـ"الجيش" الإسرائيلي. رسمت إيران في خطوتها غير المسبوقة، خطاً أحمر تجاه "إسرائيل"، وفرضت معادلةً جديدة - بعد أن هاجمت الكيان للمرة الأولی من أراضيها- مفادها أنّ أي هجوم إسرائيلي علی أراضيها، سيُقابل برد مباشر منها، لتفتح "فصلاً جديداً للمتنافسين القدامی". ويأتي ذلك علی الرغم من أنّ إيران لم تستخدم أفضل وكل ما لديها من قدرات، كماً ونوعاً، ما يعني أنّ طهران قادرة فعلاً علی أن ترد بهجوم مضاعف، في حال أقدمت "إسرائيل" علی شنّ عدوان آخر ضدّها. ورغم تعمّد الاحتلال، ومعه الغرب والمطبّعون من العرب، كالعادة،  التقليل من أهمية الإنجاز الإيراني وحجمه، أكد الصحافي الإسرائيلي المقرب جداً من جهاز الموساد، ⁧رونين برغمان⁩، أنّه لو تم تصوير وقائع اللقاءات هذا الأسبوع وبثّها بشكل مباشر علی "يوتيوب"، "لكان هناك 4 ملايين شخص (نصف مستوطني الكيان) في إسرائيل يبحثون عن سبيل للفرار". ما هي المواقع التي طالتها الصواريخ الإيرانية؟ الرد الإيراني الموجّه ضد الاحتلال الإسرائيلي، تمكّن من تخطي الدفاعات الغربية والأردنية المستنفرة لاعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانية، التي تمكّنت من إلحاق الأضرار بقاعدة "نيفاتيم"، والمقر الاستخباري في جبل الشيخ. قاعدة "نيفاتيم" الجوية، التي كانت أحد أبرز الأهداف، تبعد نحو 1100 كلم عن الأراضي الإيرانية، وتقع علی بعد 15 كلم، جنوبي شرقي مدينة بئر السبع المحتلة، وتُعدُّ المقرّ الأساس لطائرات "F-35" الأحدث، التي امتلكها سلاح الجو الإسرائيلي بعد صفقة مع الولايات المتحدة. وتحتوي القاعدة مطاراً بثلاثة مدرجات، وقد تمّ تحديثه مؤخراً لاستقبال هذا النوع من الطائرات، وهي تعمل برادار "band-X"، القادر علی كشف التهديدات الجوية من مسافة تبعد نحو 5000 كلم. كما أنّها كانت إحدی الوجهات الرئيسة في "إسرائيل"، التي مدّها الجسر الجوي الأميركي غير المسبوق بالأسلحة، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر. المقرّ الاستخباري في جبل الشيخ يقع علی ارتفاع نحو 2100 م، وتعمل فيه الوحدة 8200 بصورة خاصة، وهي الوحدة الأكبر في "الجيش" الإسرائيلي. ويضمّ الموقع العديد من تجهيزات القوة الجوية، ويتم التنصّت عبرها علی المحادثات باللغة العربية، بهدف استخراج المعلومات منها. ردود إيرانية بتداعيات استراتيجية تاريخياً، استوعبت إيران منذ انتصار الثورة الإسلامية، الضربات التي تعرّضت لها، من دون أن تنجرّ إلی ردود فورية عشوائية أو متهوّرة، متّبعةً ما سمي منذ وقتها بـ"الصبر الاستراتيجي"، وراسمةً خططها بتأنٍّ ودقة. لكن بعد أسبوع من اغتيال الشهيد سليماني، دكّت الصواريخ "عين الأسد". وبعد أسبوعين من استهداف القنصلية، حلّقت المسيّرات والصواريخ فوق "إسرائيل". وفي الحالتين، تكمن أهمية الرد الإيراني في التداعيات الاستراتيجية، المتمثّلة بتعزيز الردع الإيراني، وإعادة رسم التوازن الإقليمي والدولي في التعامل مع إيران. يثبت الردان الإيرانيان، علی محدوديتهما المتعمدة، قدرة طهران علی مواجهة قوة عالمية عظمی، هي الولايات المتحدة، و"إسرائيل" التي تحتشد في صفها عدة قوی عالمية وإقليمية. الردان، اللذان تخلّلتهما ضربات دقيقة ومدروسة من مسافات كبيرة، يرغمان واشنطن و"تل أبيب"، علی التفكير ملياً في ما قد يستتبعه أي عدوان ضدّ إيران، الماضية قدماً في تعزيز قدراتها، والتي أكدت أن ردّها المقبل علی أي هجوم إسرائيلي مقبل، سيكون أشد قسوة، وأكثر دماراً. وفي أي مواجهة مقبلة، قد لا يتهدّد الخطر القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة أو "إسرائيل" فقط، بل إنّه قد يطال أيضاً البنية التحتية الحيوية لشركاء واشنطن، التي تقدّم التسهيلات للاحتلال في هجماته.
الصهاينة يخوضون يائسين في مستنقع الإخفاقات
الصهاينة يخوضون يائسين في مستنقع الإخفاقات
من خلال مهاجمة منزل السفير وقنصلية إيران في سوريا، وجه النظام الصهيوني رسالة إلی الجمهورية الإسلامية الإيرانية مفادها أنه يری هجمات فصائل المقاومة بأعين إيران، وأن الوضع المؤسف للنظام وهذا السقوط سببه سياسات إيران، وسيعطي الجواب مباشرة لإيران. هدف النظام المزيف هو زيادة تكلفة مهاجمة إسرائيل لجبهة المقاومة ومهاجمة الدعم الاستراتيجي لجبهة المقاومة من أجل تقليل الضربات والحصول علی فرصة للتعويض عن الأضرار التي لحقت بها. ومن أكبر أخطاء النظام المزيف في هذه المرحلة هو أنه لا يعتقد أن جبهة المقاومة هي حركة ديناميكية حية تتمتع بسلطة اتخاذ قرار داخلية، وتتخذ قراراتها بناء علی مصالحها وأهدافها وتصميمها، وبالطبع وهي تحظی بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهذا الشعور بأن جبهة المقاومة لا تفعل شيئاً دون إذن إيران هو شعور خاطئ. إن اختيار توقيت هذا الهجوم بعد قرار وقف إطلاق النار في الأمم المتحدة ومهاجمة المبنی المجاور للسفارة بدلا من مبنی السفارة واغتيال المستشار العسكري بدلا من السفير هو جزء من الألعاب السياسية والإعلامية للنظام الصهيوني. ومن المهم أيضًا وصف موقف النظام الصهيوني خلال هذه العملية، وهو نظام انهار من الداخل ولم يحقق أيًا من أهدافه، وكل شيء يديره الأمريكان، وقادتهم مكروهون من مجتمعهم العنصري. . اقتصادها مدمر، وأمنها مدمر؛ لقد واجه السكان المهاجرون والمستأجرون، وهي الفلسفة الوجودية لهذا النظام، تحديًا خطيرًا، ولم يعد يأتي المزيد من المهاجرين إلی إسرائيل، والحاضرون يهربون أيضًا! لقد عانی النظام الأمني ​​للكيان الصهيوني من أضرار لا يمكن إصلاحها، وأصبحت أنظمته الدفاعية الباهظة الثمن غير فعالة، ومع كل الدعم الذي قدمته الحكومات ووسائل الإعلام الداعمة له، لم يتمكن من جلب الرأي العام العالمي معه. ولكن علی عكس السنوات السابقة، فقد تلقی استجابة سلبية. لقد تشكل الإجماع العالمي للشعب ضد النظام الصهيوني، وأصبح من الصعب عليهم العيش ليس في فلسطين المحتلة بل في العالم أجمع. تم إيواء العديد من الأشخاص مؤقتًا في المخابئ والملاجئ والأقبية والفنادق لفترة طويلة، وجنودهم خائفون وغير قادرين علی القتال. ولم يتمكن الصهاينة من إطلاق سراح ولو واحد من أسراهم في قطاع غزة بفضل الهجوم العسكري وقوة الوحدات الخاصة التي قامت بتحرير الرهائن الأمريكيين والبريطانيين. استمرار الهجمات ضد النظام الصهيوني من أربع جبهات مختلفة قادة المقاومة ديناميكيون ونشطون، وقوی المقاومة تعمل، وأهل غزة يقفون بثبات خلف المقاومة. لقد تم خلق صورة رهيبة للنظام الصهيوني مصاص الدماء والمجرم، وجريمة واحدة فقط كانت كافية لتدمير هذا النظام. من حرق وقصف المستشفيات والمساجد والكنائس والأماكن العامة إلی قتل الأطفال والنساء الحوامل وشيوخ ونساء عزل، كل ذلك يعبر عن الطبيعة الشريرة لهذا النظام الوحشي. ومع الجرائم المرتكبة سقط الحجاب عن وجه الصهاينة وسيواصل جيل جريح مستعد للانتقام مسيرة الشهداء في فلسطين، ولن يكون للمساومين مكان بين أهل غزة، فخلافا للماضي ; ولم تعد الأنظمة العربية العميلة والتابعة مستعدة للتوسط، رغم أنها احتفظت بدم هذا المخلوق الخسيس بطريقة غادرة. الداعمون الرئيسيون للنظام المزيف وضعوا كل طاقتهم ودعمهم المالي والعسكري في ميداني أوكرانيا وفلسطين المحتلة، ولم يحصلوا علی نتائج، ويحاولون إنقاذ أنفسهم من هذين المستنقعين. وبطبيعة الحال، سواء استمر النظام أو استسلم، فهو فشل ولم يعد أمامه أي طريق، وهو لا يخوض إلا في مستنقع من صنعه لكسب الوقت وفرض التكاليف علی الآخرين وجر البعض معه إلی الهاوية. كما أن إجابات الصهاينة الوهمية والشريرية علی أتباعهم المنحرفين غير مثمرة، فقصة أرض الموعد وبناء هيكل سليمان والعجل الأحمر والأرض التي بين النهرين، كانت خيالات شريرة لقوم بلا عقول، والتي تبين أنه سخيف ودمر أتباعهم بحكمة قليلة، علی الرغم من أنه لا يزال متمسكًا بكل عشب مثل الغريق، ربما ينجو من الخطر. ما الذي يجب فعله ضد مثل هذا النظام الغذائي؟ ويجب علی إسرائيل أن تتلقی الرد علی هذه الجريمة بحزم وأن تفهم بالضبط ما هي تكلفة الدخول في هذا المجال. وهنا يقترح أن خطة إسرائيل هي أن ترد إيران بشكل مباشر علی الهجوم المباشر، وينقلب الإجماع المتشكل ضد حماس علی إيران ويدمر النظام الصهيوني في الداخل، فالمعنی الذي تتخيله إسرائيل غير موجود، وأمريكا وإنجلترا وفرنسا لقد فقدوا معظم طاقتهم في أوكرانيا، واقتصادهم والرأي العام لا يسمحون لهم بالدخول في حرب أكبر وأكثر تدميرا، يمكن التنبؤ بنتائجها. ثانياً، هي اليد العليا للمقاومة في المنطقة، والتي ستفتح إذا دخلوا مرحلة الحرب المباشرة. تدمير كافة مصالحهم في المنطقة، وهي أهداف في متناول اليد تماما، وتسبب ضررا تاريخيا لنظام الهيمنة. لذلك، وبأي طريقة حسبناها، فإن تكلفة عدم الرد أكثر من تكلفة الرد، وإلا فإن هناك إغراء مستمر لدی النظام الصهيوني لارتكاب جرائم جنونية وتخويف جبهة المقاومة من الحرب علی قيادة أمريكا. ولكن معاقبة إسرائيل وحدها لا تكفي. الجميع يعلم أن أمريكا هي الداعم الرئيسي وأمريكا هي صاحبة القرار، لذلك يجب علی أمريكا أن تدفع التكلفة الرئيسية، وإذا حدث ذلك فسوف تطوق هذا الكلب البري! وعلی أميركا أن تعرف تكلفة القرارات الخاطئة وتكلفة العمليات غير المباشرة التي يقوم بها النظام المزيف، لذا فإن مصالح أميركا في المنطقة يجب أن تكون الهدف الأول للانتقام. إن جوهر وفلسفة أمريكا وإسرائيل واحد، فكل منهما احتل أوطان الآخرين بروح الهيمنة والأنانية، ومن خلال الإبادة الجماعية وتدمير سكان تلك الأرض الأصليين، اعتبروا أنفسهم خطأً أصحابها الشرعيين. وتشويه التاريخ والظالمين وصناعة التاريخ والقصف الإعلامي للهوية، لقد خلقوا لأنفسهم زيفًا، لكننا نری أن تراجع كليهما قد بدأ وإمبراطورية الأكاذيب تنهار. ومن ناحية أخری، تجدر الإشارة إلی أن وقت وطريقة الانتقام يعتمد علی النخب الاستخباراتية والأمنية والعسكرية، ولا يمكنها ولا ينبغي لها أن تخضع للضغوط النفسية، وكما كان الحال في الماضي، عندما أبدی القادة مقاومة مع براعة، يجب أن تتم العمليات بالتنسيق الكامل. ولكن من العواطف المقدسة ومشاعر الشعب النقية والملحمية ينبغي خلق دعم كبير للقرارات العظيمة، وبالرد المناسب، يجب منع هذا الشعور بالشرف والانتقام من الإحباط، ويجب أن نعلم أن الفشل إن القيام بذلك سيؤدي إلی خسارة رأس مال الشعب الكبير الذي لا يمكن تعويضه. وأنا أتفق بشدة مع هذه المقالة أنه من أجل الحفاظ علی السلام والأمن، ينبغي للمرء أن يكون مستعدا للقتال ضد عدو شرير وشرير، وينبغي للمرء أن يشرب بانتظام طعم المقاومة والمقاومة له. لقد تحدث واستمع، والقوانين الدولية و البيان الأممي ليس منضبطا، والطريقة الوحيدة لذلك هي الحصول علی إجابة صحيحة ومكلفة، ولنعلم أنه علی مر التاريخ، تم الهجوم علی كل من ألقی سلاحا ضد الجشع والهيمنة والخروج علی القانون، وركل العدو أصبح ماله تحت قدميه أمم عظيمة؛ كانت هناك دول، مع احترامها للدول الأخری وتجنب التشدد، دافعت بشراسة عن هويتها وأرضها بطريقة سلمية ولم تسمح للعدو أن يطمع في أرضها وثقافتها وحضارتها ولو للحظة واحدة. تقرير: بقلم أمين توكلي زاده
عاجل
المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني: إذا أخطأت إسرائيل مرة أخری ستتلقی ردا أقوی 10 أضعاف
المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني: إذا أخطأت إسرائيل مرة أخری ستتلقی ردا أقوی 10 أضعاف
 المجلس الأعلی للأمن القومي تطرق في بيان إلی أسباب هجوم إيران علی الأراضي المحتلة وكتب أن "سبب الهجوم الصاروخي وبالمسيرات من قبل الحرس الثوري الإيراني علی الأراضي المحتلة هو تجاوز الكيان الصهيوني للخطوط الحمراء وجاء بناءً علی المادة رقم 2 من ميثاق الأمم المتحدة". وأكد المجلس: إن القوات المسلحة الإيرانية نفذت عملية "الوعد الصادق" استنادا إلی المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأن إيران اتخذت الحد الأدنی من الإجراءات العقابية اللازمة ضد الكيان الصهيوني المعتدي من أجل تأمين مصالحه الوطنية وأمنه القومي. وجاء في هذا البيان أنه في هذه العملية، تم استهداف القاعدة الجوية الاستخباراتية والعسكرية لهذا الكيان فقط، وتم تجنب الهجوم علی المرافق الاقتصادية والبنية التحتية للكيان، ولا يوجد أي عمل عسكري آخر علی جدول أعمال إيران حاليًا. وحذر المجلس الأعلی للأمن القومي من أنه "إذا أراد الكيان الصهيوني مواصلة أعماله الشريرة ضد إيران بأي وسيلة وعلی أي مستوی، فإنه سيتلقی ردا أقوی 10 أضعاف علی الأقل من نفس النوع".
ما أهمية الهجوم علی قاعدة نافاتيم الجوية الإسرائيلية؟
ما أهمية الهجوم علی قاعدة نافاتيم الجوية الإسرائيلية؟
اعترف المتحدث باسم جيش النظام الصهيوني، صباح اليوم، بوقوع أضرار في قاعدة عسكرية جنوب فلسطين المحتلة. كما أفادت شبكة "المنار" فجر اليوم نقلاً عن مصادر خاصة، أن 15 صاروخاً علی الأقل أصابت بشكل مباشر قاعدة "النواتم" الجوية جنوب فلسطين المحتلة، وخرجت هذه القاعدة عن الخدمة. كما نشرت وسائل الإعلام الفلسطينية صورا للحظة سقوط عدة صواريخ علی هذه القاعدة جنوب فلسطين المحتلة. ويقال إن مطارها استُخدم في الهجوم علی القسم القنصلي بالسفارة الإيرانية في دمشق في 13 نيسان/أبريل. وأكدت مصادر إعلامية إيرانية أيضًا أنه في إطار الرد الإيراني المكثف بالصواريخ والطائرات بدون طيار علی النظام الصهيوني، بما في ذلك الأهداف في الأراضي المحتلة، وتعرضت فلسطين للقصف، وتواجدت قاعدة "نفاتيم" الجوية جنوب الأراضي المحتلة، كما تشير الصور التي نشرت من الرد العقابي للجمهورية الإسلامية الإيرانية صباح اليوم، إلی استهداف منشآت عسكرية ومطارات في بعض المناطق. مناطق في فلسطين المحتلة وحرائق بعد الانفجارات كبيرة، وأكدت شبكة تلفزيون I24 الإسرائيلية، صباح اليوم، وقوع انفجار في صحراء النقب. وفي العام الماضي، أجرت القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإسلامي مناورة صاروخية علی نموذج محاكاة لقاعدة "نفاتيم" الجوية الإسرائيلية.ولكن ما أهمية قاعدة نوفاتيم الجوية؟ونشرت شبكة الميادين تقريرا بهذا الشأن وكتبت أن هذه القاعدة الجوية تقع علی بعد 1100 كيلومتر من إيران و15 كيلومترا جنوب شرق مدينة بئر السبع وبالقرب من موشاف نافاتيم في صحراء النقب، وهذه القاعدة باعتبارها أهم قاعدة جوية لإسرائيل جيش الاحتلال، الحظيرة الرئيسية هي أحدث طائرات إف-35 التي اشتراها سلاح الجو الإسرائيلي من الولايات المتحدة بموجب عقد. وتضم القاعدة المذكورة مطارا بثلاثة مدارج تم تحديثه مؤخرا لاستقبال هذا النوع من الطائرات.هذه القاعدة هي في الواقع المقر الرئيسي لسرب دعم النقل سوبر هرقل 103، والسرب التشغيلي 116 و140 من مقاتلات إف 35، وسرب التدريب 117 (تدريب الطيارين إف 35)، وسرب التجسس الاستخباراتي 122، وحظيرة الطائرة الرئاسية الخاصة، وعدد كبير من كبار عناصر تجسس النظام الصهيوني.
رئيس الجمهورية الإيرانية: أيّ سلوكٍ متهوّر سيواجه ردًّا أقسی وأشدّ
رئيس الجمهورية الإيرانية: أيّ سلوكٍ متهوّر سيواجه ردًّا أقسی وأشدّ
أنّه علی خلفية العمليات التاريخية والمقتدرة والناجحة للقوات المسلحة لبلادنا، التي تمّ التخطيط لها وتنفيذها ردًّا علی الانتهاهاكات والاعتداءات التي قام بها الكيان الصهيوني ضدّ مصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لاسيما العدوان الإرهابي الذي استهدف سفارة بلادنا في دمشق، صرّح آية الله السيد إبراهيم رئيسي قائلاً: " "لقد سطر أبناء شعبنا الأبطال والشجعان في الحرس الثوري الإسلامي، ليلة أمس، صفحة جديدة من تاريخ اقتدار إيران، وذلك بتعاون وتنسيق مع جميع القطاعات الدفاعية والسياسية في البلاد، حيث تمكنوا من تلقين العدو الصهيوني درسًا قاسيًا." وتابع الرئيس الإيراني: "تم تحقيق الوعد الصادق لسماحة قائد الثورة الإسلامية والمتمثل في معاقبة المعتدي، نفّذت القوات المسلحة الباسلة للجمهورية الإسلامية الإيرانية عملية عسكرية مركّبة، استهدفت خلالها أهدافًا عسكرية تابعة للكيان الصهيوني المُحتلّ في الأراضي الفلسطينية المحتلّة، وذلك في إطار ردٍّ قاطع علی جرائم هذا الكيان." وأضاف: "تأتي هذه الخطوة الدفاعية، التي تندرج في إطار حقّ إيران المقدّس في الدفاع عن النفس، ردًّا علی الإجراءات العدوانية للكيان الصهيوني ضدّ أهداف ومصالح الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خاصّةً العدوان الإرهابي الذي شنّه هذا الكيان في 1 ابريل 2024 علی سفارة بلادنا في دمشق، والذي أدّی إلی استشهاد عددٍ من أبطالنا، وكانت العمليات المركبة ليلة أمس تحمل رسالة قوة واقتدار للأمة الإسلامية ورسالة خوف ومذلة لأعداء البشرية." وقال رئيسي: "خلال الأشهر الستة الماضية، وخاصة خلال الأيام العشرة الأخيرة، استخدمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية جميع الأدوات والإمكانيات الإقليمية والدولية لجذب انتباه المجتمع الدولي إلی المخاطر القاتلة المترتبة علی تقاعس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن اتخاذ أيّ إجراء ضدّ خروقات الكيان الصهيوني المستمرة للقوانين، ومع ذلك، للأسف، ظلّ مجلس الأمن خاضعًا لتأثير ونفوذ الولايات المتحدة وبعض الدول الأخری الداعمة لهذا الكيان، ممّا جعله مقصّرًا عن أداء واجباته." وأشار رئيس الجمهورية إلی أنّ الإجراء الحكيم والمقتدر الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية للدفاع عن وحدتها وسيادتها ومصالحها، يعدّ بمثابة خطوة لمعاقبة المعتدي وإرساء الاستقرار في المنطقة، مضيفاً: "لقد بدأت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بفضل حكمتها ودهائها، في المرحلة الأولی، باستهداف بعض القواعد العسكرية الإسرائيلية التي تهدد الأمن والاستقرار، وذلك من خلال تنفيذ عمليات جوية باستخدام الصواريخ والمسيرات. وتابع: "تری الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنّ السلام والاستقرار في المنطقة المحيطة ضروريان لأمنها الوطني، ولن تتوانَ عن بذل أيّ جهدٍ من أجل إعادة هذا السلام والحفاظ عليه. والآن، أصبح من الواضح تمامًا لكلّ مراقبٍ منصفٍ أنّ تصرفات الكيان الصهيوني العنصري والمجرم، يُشكّل تهديدًا مباشرًا ودائمًا للسلام والأمن في المنطقة." وأكد أنّ "قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي قوة أمنية تلتزم بالدفاع عن مصالح دول وشعوب المنطقة. كما أن إيران تسعی جاهدة إلی تعزيز سياسة الجوار وعلاقات الصداقة والتعاون مع دول الجوار. إنّ شعوب المنطقة، بغض النظر عن ديانتهم أو عرقهم أو عقائدهم، يستحقون العيش في سلام وأمان، لكن للأسف أعمال الكيان المحتل الشريرة حرمت شعوب منطقتنا من هذه النعمة لعدة عقود." وأضاف رئيسي: "إنّ "المقاومة" هي الكلمة المفتاحية لاستعادة الأمن والسلام في المنطقة ونبذ الاحتلال والإرهاب مهما كان نوعه. ونحن نری أن جذور الأزمة في المنطقة تعود إلی جرائم الإبادة الجماعية والعنف الذي يرتكبه الكيان الصهيوني"، مؤكدا أنّ إيران لن تدخر جهدا للحفاظ علی أمن واستقرار في المنطقة." وأكد أنّ أي مغامرة جديدة ضد مصالح الأمة الإيرانية ستقابل برد أقسی وأشدّ من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مضيفاً "إنّ القوات المسلحة يراقبون التحولات في المنطقة عن كثب، ويتابعون كلّ حركة، وإذا أظهر الكيان الصهيوني أو أنصاره سلوكًا متهوّرًا، فسوف يتلقّون ردًّا قاطعًا وأشدّ بكثير." وتابع مخاطبا أنصار الصهاينة: "ننصح مؤيدي كيان الاحتلال بتقدير هذا الإجراء المسؤول والمتناسب من جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتوقف عن الدعم الأعمی للكيان الصهيوني، الذي كان أحد الأسباب الرئيسية لتمادي هذا الكيان وانتهاكه للقوانين والمعايير الدولية."
رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: ردّ إيران علی أيّ خطوة أخری سيكون أكبر بكثير
رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: ردّ إيران علی أيّ خطوة أخری سيكون أكبر بكثير
أنّه أكد اللواء "محمد باقري"، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أنّ: "العمليات العسكرية الأخيرة جاءت ردًا علی تجاوز الكيان الصهيوني للخطوط الحمراء التي لا يمكن لإيران التسامح معها." وأضاف: "أن يُقدم الكيان الصهيوني علی استهداف القسم القنصلي لسفارتنا ويستشهد مستشارينا القانونيين الحاضرين هناك بدعوة من الحكومة السورية، كان تجاوزاً للخطوط الحمراء التي أدانتها جميع الدول باستثناء دولتين أو ثلاث من حماة هذا الكيان." كما أكد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية أن "الهجوم الصهيوني علی القسم القنصلي لسفارة إيران في سوريا كان عملاً يستوجب الرد، وقد أمر سماحة قائد الثورة الإسلامية بتنفيذ هذا العقاب، والحمد لله، تم تنفيذ هذه العملية بفضل جهود حرس الثورة الإسلامية ومساعدة باقي القوات المسلحة". وقال أنّ "العمليات الإيرانية ضد إسرائيل انتهت من وجهة نظرنا، وأنّ القبة الحديدية لم تتمكن من التصدي للعمليات الإيرانية بشكل فعّال". وأضاف: "نعتبر هذه العمليات ناجحةً وذات نتائج مرضية، كما أنّها انتهت من وجهة نظرنا". وشدد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية: "في حال قام الكيان الصهيوني بعمليات أخری، سيكون ردّنا أوسع نطاقًا. لقد سعينا جاهدين لجعل العملية عقابية، ولم نستهدف المناطق المأهولة بالسكان، ونحن علی أتمّ الاستعداد للدفاع عن أرضنا". وتابع قائلاً "إنّ قواتنا المسلحة في أتمّ الاستعداد، ونأمل أن تكون هذه العمليات فاتحة نصر للشعب الفلسطيني المظلوم". وحذّر رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الولايات المتحدة من أن قواعدها العسكرية ستكون عرضةً للخطر إذا تعاونت مع إسرائيل في الرد علی الهجمات الإيرانية، وأوضح أن "هذه الرسالة تم إبلاغها للولايات المتحدة من خلال السفارة السويسرية".
الأبعاد المختلفة لدعم واشنطن لتل أبيب في حرب غزة
الأبعاد المختلفة لدعم واشنطن لتل أبيب في حرب غزة
كانت الولايات المتحدة بمثابة الداعم الرئيسي للكيان الصهيوني في حرب غزة المستمرة منذ أكثر من 6 أشهر. ودعم واشنطن لتل أبيب يشمل أبعادا عسكرية وسياسية واقتصادية ودولية مختلفة. وفي الوقت نفسه، يُطرح السؤال دائماً عن الفوائد التي تتمتع بها واشنطن من هذا الدعم الشامل. دعم الولايات المتحدة الدعم الأميركي للكيان الصهيوني له أبعاد مختلفة. وفي الحرب الحالية في غزة، زاد هذا الدعم أيضًا. وفي المجال العسكري، يشمل الدعم الأميركي توفير مختلف أنواع القنابل الموجهة ذات القدرة علی اختراق ملاجئ عميقة جداً في قلب الأرض، وطائرات إف 16 وإف 22 وحتی طائرات إف 35 المقاتلة. بالإضافة إلی ذلك، نشرت الولايات المتحدة حاملات طائراتها علی ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​عدة مرات. وفي المجال الاقتصادي، تقدم واشنطن الكثير من المساعدات العسكرية لتحديث جيش النظام وبشكل منفصل لترقية نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي، بل إنها تخصص بندًا خاصًا في الميزانية لهذه القضية. ومن عام 2011 إلی عام 2022، ساهمت الولايات المتحدة بما مجموعه 2.6 مليار دولار لنظام القبة الحديدية الدفاعي. وتم نشر هذا النظام لأول مرة في آذار/مارس 2011 بأربع منصات إطلاق يحمل كل منها 20 صاروخا اعتراضيا بالقرب من بئر شبعا. ويتم تقديم المساعدات الأمريكية، التي تبلغ حوالي 3.3 مليار دولار، في إطار برنامج التمويل العسكري الأجنبي (FMF)، الذي يجب علی النظام الصهيوني استخدامه لشراء المعدات والخدمات العسكرية الأمريكية. كما يُسمح للنظام الصهيوني تاريخيًا باستخدام جزء من هذه المساعدات لشراء معدات من الشركات العسكرية الإسرائيلية. ولا يتم منح هذه الميزة للمستفيدين الآخرين من المساعدات العسكرية الأمريكية. وتشير التقارير إلی أن المساعدات الأمريكية تشكل نحو 15% من ميزانية الحرب الإسرائيلية. بالإضافة إلی ذلك، يتم تخصيص 500 مليون دولار سنويًا للبرامج الصاروخية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب، والتي يتعاون فيها الجانبان في بحث وتطوير وإنتاج هذه الأنظمة التي تستخدمها تل أبيب، بما في ذلك القبة الحديدية وسلسلة داود. ورايثيون هي الشركة العسكرية الأمريكية التي تصنع صواريخ تامير الاعتراضية في ولاية أريزونا لأنظمة القبة الحديدية التابعة للنظام. والنقطة المهمة في تقديم المساعدات العسكرية الأميركية للنظام في حرب غزة هي استخدام الرئيس لصلاحيات خاصة. وفي الواقع، فإن نقل المعدات العسكرية الأمريكية إلی الأراضي المحتلة يخضع لقوانين الولايات المتحدة ذات الصلة. قبل بيع أنظمة أو خدمات أسلحة أمريكية مهمة لقوی أجنبية، يجب علی الرئيس عادةً إخطار الكونجرس ومنح المشرعين الوقت لمراجعة عملية البيع. في بعض الحالات، إذا قرر الرئيس أن هناك حالة طوارئ تتعلق بالأمن القومي، فيمكنه تجاوز مراجعة الكونجرس. وقد استخدم جو بايدن عملية الإعفاء السريع هذه للكيان الصهيوني. وأخيراً، في المجال السياسي، تتواصل المساعدات الأمريكية لنظام الاحتلال علی مستوی المنظمات والمؤسسات الدولية. وعلی هذا المستوی، تعتبر تل أبيب أولاً أهم حليف استراتيجي لأميركا، وهذا يكفي لتزويد واشنطن لهذا النظام بالدعم السياسي الدولي بالإضافة إلی الدعم الاقتصادي العسكري. وفي هذا الصدد، وخاصة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول، استخدمت الولايات المتحدة مراراً وتكراراً حق النقض (الفيتو) ضد القرارات المتعلقة بوقف إطلاق النار ووقف الحرب في مجلس الأمن الدولي. واستخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد القرار الصادر في 18 أكتوبر والذي يدعو إلی وقف إنساني للحرب. كما استخدمت هذه الدولة حق النقض (الفيتو) ضد قرار وقف إطلاق النار الصادر في 8 ديسمبر/كانون الأول. منذ عام 1945، استخدمت أمريكا حق النقض (الفيتو) ضد ما مجموعه 89 قرارًا في مجلس الأمن، 45 منها كانت تتعلق بالكيان الصهيوني حتی 18 ديسمبر 2023. وفي الواقع، تم استخدام أكثر من نصف حق النقض الذي استخدمته واشنطن علی قرارات تنتقد النظام الصهيوني. ومن ناحية أخری، كثيراً ما تقدم أمريكا مشاريع في مجلس الأمن لا تتوافق مع وقف إطلاق النار. علی سبيل المثال، في المسودة المقدمة إلی مجلس الأمن في 25 أكتوبر/تشرين الأول، طالبت الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عن السجناء الصهاينة لدی حماس، واتخاذ كافة التدابير اللازمة للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلی غزة. وقد اعترضت روسيا والصين علی هذا المشروع لأنه لم يذكر وقف إطلاق النار. المصالح الأمريكية في دعم نظام الاحتلال لقد قدم الدعم الشامل الذي تقدمه الولايات المتحدة للنظام الصهيوني فوائد خاصة لهذا البلد، وهو أمر فعال من حيث التكلفة في السياسة الخارجية لهذا البلد. دعم اللوبي الصهيوني الشامل لواشنطن تعد جماعات الضغط الصهيونية في أمريكا، بما في ذلك لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، أحد الأمثلة الفريدة لقوة الضغط والضغط في السياسة الداخلية والخارجية. إن دعم هذا اللوبي ودوره الذي لا يمكن الاستغناء عنه في وصول مختلف الأفراد والجماعات والأحزاب إلی السلطة في الولايات المتحدة، يسلط الضوء إلی حد كبير علی مصالح الحكومات المختلفة في العصور المختلفة في دعم النظام. وفي الواقع فإن السبب الرئيسي لاتجاه السياسة الأمريكية تجاه النظام هو الدور الذي تلعبه هذه الدولة لأمريكا في مجال السياسة الداخلية والخارجية. وتعد تل أبيب أيضًا الشركة الرائدة عالميًا في إنتاج وتطوير المركبات الجوية بدون طيار، والتي تتيح المراقبة الدقيقة دون مخاطر. ومن خلال الاعتماد علی هذه القدرات العسكرية والاقتصادية، يستطيع اللوبي الصهيوني أن يدعم بشكل شامل مصالح الولايات المتحدة، وفي المقابل يحصل علی الدعم المتبادل من الولايات المتحدة في المنتديات العامة مثل الأمم المتحدة. وقد أظهرت هذه القضية نفسها أكثر من أي شيء آخر في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024. وتظهر نتائج الاستطلاعات تقدم ترامب في المنافسة علی بايدن في ولايات رئيسية. وبناء علی ذلك، يبدو أن بايدن يحاول إدارة مشهد الحرب من أجل الحصول علی دعم لوبي أيباك في هذه الانتخابات. ويتمتع هذا اللوبي بعلاقات وثيقة مع كلا الحزبين الأميركيين ويقوم بجمع الأموال للمرشحين الذين يدعمهم منذ عام 2021. أرباح شركات الأسلحة الأمريكية حسب الظروف الأمنية في غرب آسيا لطالما حققت شركات تصنيع الأسلحة في أمريكا أرباحاً ضخمة بسبب الأوضاع الأمنية في منطقة غرب آسيا، ويمكن اعتبار أحد أكبر أسباب أمن المنطقة وجود النظام الصهيوني ودعاته للحرب. ولذلك فإن هناك علاقة مباشرة بين الأرباح الوفيرة لهذه الشركات ووجود النظام في غرب آسيا، وكلما كانت الأجواء آمنة في المنطقة، كلما زادت أرباح هذه الشركات. ولأن بعض الدول العربية تشعر دائما بالتهديد من نظام الاحتلال ولحلها تقوم بشراء أسلحة حديثة من أمريكا. علی سبيل المثال، مع موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي علی بيع طائرات مقاتلة من طراز F-15 إلی المملكة العربية السعودية في عام 1978، حاولت وزارة الدفاع الأمريكية بيع أواكس (نظام التحكم والإنذار الجوي) إلی الرياض. لأنها كانت مربحة للغاية، واعتبر البيت الأبيض أن النظام الصهيوني والتهديدات المحتملة لهذا النظام علی العرب هي سبب توليد هذه الإيرادات. ورافقت حرب غزة نتائج إيجابية للشركات الأمريكية، أهمها ارتفاع قيمة أسهمها. وفي الشهرين الأولين فقط من هذه الحرب، ارتفعت أسهم شركة لوكهيد مارتن، الشركة المصنعة لطائرات إف-15 وإف-35، بأكثر من ثمانية بالمائة. كما ارتفعت أسهم شركة رايتون، وهي كما ذكرنا الشركة المصنعة لصواريخ تامير لنظام القبة الحديدية، بنحو 5% خلال هذه الفترة. الحفاظ علی اليد العليا ضد روسيا العلاقات بين النظام الصهيوني وروسيا، التي كانت دافئة للغاية حتی السنوات السابقة، تحولت إلی البرودة عشية حرب غزة. وطالبت تل أبيب موسكو بدعم شامل لهذا النظام ضد حماس، وهو ما لم تأخذه روسيا بعين الاعتبار. ولهذا السبب، وبسبب الصراع في الحرب مع أوكرانيا، لم تكتف روسيا بعدم دعم النظام الصهيوني، بل استخدمت أيضًا حق النقض (الفيتو) ضد القرارات الداعمة للنظام في مجلس الأمن. كما اتخذ النظام الصهيوني إجراءات مضادة. علی سبيل المثال، فرضت البنوك الإسرائيلية، في نوفمبر/تشرين الثاني، قيوداً علی حسابات المواطنين الروس بناءً علی توجيهات الاتحاد الأوروبي. هذا، بالإضافة إلی الدعم المالي المباشر الذي تقدمه الولايات المتحدة للنظام في حرب غزة، والذي سبق ذكره، جعل قادة تل أبيب يعتبرون الهيئة الحاكمة في الولايات المتحدة، وخاصة بايدن، الداعم الرئيسي لهم. ومن خلال هذا الدعم من الحكومتين الأميركية والأوروبية، يسعی قادة النظام إلی تجنب الخلافات مع الغرب، وهذا الدعم، استمراراً للدور الفعال للوبي الصهيوني، يضع أميركا في مكانة أعلی مقارنة بروسيا. نتيجة إن دعم الولايات المتحدة للكيان الصهيوني خلال حرب غزة، المستمرة في مختلف القطاعات بما في ذلك العسكرية والسياسية والاقتصادية والدولية، يجلب أيضًا فوائد كبيرة لهذا البلد. وتتجلی هذه المصالح بوضوح في القطاعين المحلي والأجنبي للمجتمع الأمريكي. وأهم هذه المصالح هو دعم اللوبيات الصهيونية لسلطة القادة السياسيين. وفي الواقع، فإن القادة الأميركيين الذين يسعون إلی المزيد من السلطة مطالبون بالنظر إلی مصالح هذه اللوبيات كعنصر مؤثر في السياسة الأميركية في دعم النظام. ومن ناحية أخری، فإن الترويج للحرب من قبل النظام وقادته يتسبب في تدفق المزيد من الأسلحة من الدول الغربية إلی منطقة غرب آسيا. وعلی المستوی الخارجي، تحاول الولايات المتحدة أن تكون لها اليد العليا في خيار دعم النظام من خلال استغلال تورط روسيا في الحرب الأوكرانية والتوتر بين تل أبيب وموسكو.
الجيش الإسرائيلي يعترف: لم نحقق أهدافنا في غزة
الجيش الإسرائيلي يعترف: لم نحقق أهدافنا في غزة
اعترف "هرزي هاليفي"، رئيس الأركان المشتركة للجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بأنهم منخرطون حالياً في حرب لم يشهدوها من قبل، وزعم هاليفي أن الجيش الإسرائيلي جاهز لأي هجوم محتمل. وردت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائلة: "إن إيران ترفض القتال معنا مباشرة، لكننا نعلم أنها أمرت جميع قواتها [بمهاجمة إسرائيل]". لقد استهدفوا دمشق، وهم خائفون للغاية من رد فعل طهران. كما اعترف الجيش الإسرائيلي بأنه في حالة تأهب قصوی بعد هذا الهجوم، مدعيا أن "إيران لا تهدد إسرائيل فحسب، بل الدول الغربية والعربية أيضا"، وأشار هذا القائد الصهيوني إلی الحرب مع حماس وقال: "عاجلا أم آجلا، سنكون سيصل إلی جميع مسؤولي حماس". ورغم أن الجيش الصهيوني في غزة لم يتمكن من فعل أي شيء أمام قوات المقاومة الفلسطينية واضطر إلی التراجع، إلا أن هاليفي يقول: "سندمر القدرات العسكرية لحماس من أجل إيجاد حل لتحقيق استقرار الوضع في غزة". كما زعم بشأن قضية الأسری الإسرائيليين المحتجزين لدی حماس والذين فشلوا في إطلاق سراحهم: سنواصل جهودنا الاستخباراتية والعملياتية لتحرير جميع الرهائن في أسرع وقت ممكن. حزب الله والقوات العسكرية الصهيونية في المنطقة الشمالية المحتلة واعترفت فلسطين: "لقد حققنا إنجازات في حرب غزة، لكننا لم نتمكن من تحقيق كل أهدافنا"، وأشار: لا يزال لدينا الكثير من القوات في غزة. حربنا ستكون طويلة".
عاجل
السيد الخامنئي: الجهود اليائسة التي قام بها الكيان الصهيوني في سوريا لن تنقذهم من الهلاك و سيتم صفعهم بهذا الإجراء.
السيد الخامنئي: الجهود اليائسة التي قام بها الكيان الصهيوني في سوريا لن تنقذهم من الهلاك و سيتم صفعهم بهذا الإجراء.
وأكد قائد الثورة الإسلامية في إيران سماحة آية الله السيد علي خامنئي أن فشل الكيان الصهيوني في غزة سيستمر، مشدداً علی أن الجهود اليائسة مثل تلك التي قاموا بها في سوريا لن تنقذهم من ذلك فيما سيتم صفعهم بهذا الإجراء. وفي كلمته بجمع كبار مسؤولي البلاد قال قائد الثورة الإسلامية: إن فشل الكيان الصهيوني في غزة سيستمر، وهذا الكيان سيكون علی وشك الانحدار والانحلال. وأضاف: إن الجهود اليائسة مثل تلك التي قاموا بها في سوريا لن تنقذهم من الفشل.. وبطبيعة الحال، سيتم صفعهم بهذا الإجراء. وقال قائد الثورة إن ما تقوم به إسرائيل لن ينقذها من الفخ الذي أوقعت نفسها، فيه وهي في طريقها إلی الزوال، مضيفا: سيری شبابنا تحرير القدس وسيصلون في الأقصی ويحتفل العالم الإسلامي بنهاية الكيان المحتل. وفي مداخلة قبل أداء فريضة المغرب بجموع المصلين قال قائد الثورة: سيكون يوم القدس هذا العام بمثابة احتجاج دولي ضد الكيان الصهيوني الغاصب، أي أنه إذا كانت الدول الإسلامية فقط تحتفل بيوم القدس في السنوات السابقة، فإن يوم القدس هذا العام سيتم الاحتفال به بشكل كبير في الدول غير الإسلامية.
الخلاف العميق بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الهجوم علی رفح في اجتماع استمر 3 ساعات لكبار المسؤولين من الجانبين
الخلاف العميق بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن الهجوم علی رفح في اجتماع استمر 3 ساعات لكبار المسؤولين من الجانبين
وذكر موقع أكسيوس الإخباري في تقرير له، الفجوة العميقة بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن خطة جيش النظام الصهيوني لمهاجمة رفح، وذلك في لقاء افتراضي بين كبار المسؤولين من الجانبين. وأصبحت العملية البرية ضد رفح، حيث لجأ أكثر من مليون فلسطيني من جميع أنحاء غزة، واحدة من أكثر الخلافات إثارة للجدل بين واشنطن وتل أبيب في حرب غزة في الأسابيع الأخيرة. وكتب موقع أكسيوس أن الاجتماع الافتراضي الذي استمر ساعتين ونصف عقد في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن ألغی رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رحلة الوفد الأمني ​​للنظام إلی واشنطن بسبب امتناع واشنطن عن التصويت علی قرار وقف إطلاق النار في مجلس الأمن. وبحسب هذا التقرير، شارك في هذا الاجتماع مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان ووزير الخارجية أنتوني بلينكن نيابة عن الحكومة الأمريكية ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر والمقرب من نتنياهو ومستشار الأمن القومي في تل أبيب تسابي هنجابي نيابة عن إسرائيل. . . وقال مصدران قريبان من الاجتماع إن الاجتماع كان مثمرا، وإنه علی الرغم من الخلافات، دخل الجانبان في حوار جاد بهدف التوصل إلی تفاهم بدلا من مجرد التحدث مع بعضهما البعض. وكان الموضوع الرئيسي للاجتماع هو كيف أن أكثر من مليون شخص إجلاء المدنيين من مدينة رفح. وكررت إدارة بايدن قلقها من أن يؤدي الإخلاء السريع وغير المنظم للفلسطينيين من رفح إلی كارثة إنسانية. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة علی الأمر إن الجانب الإسرائيلي قدم أفكاره العامة لإجلاء المدنيين، قائلين إن الأمر قد يستغرق أربعة أسابيع علی الأقل وربما أطول قليلا، اعتمادا علی الوضع علی الأرض. وردا علی ذلك قال الجانب الأمريكي إن هذا تقدير غير واقعي وإن الإسرائيليين استهانوا بصعوبات هذه المهمة. وبحسب المصادر، فقد أبلغ مسؤولون أمريكيون الإسرائيليين أن الأزمة الإنسانية في غزة، والتي تفاقمت خلال الأشهر الخمسة الماضية، أثارت تساؤلات حول قدرة إسرائيل علی إجلاء المدنيين بشكل فعال ومنتظم من رفح. وقال مسؤول أمريكي للممثلين الإسرائيليين إن عملية إخلاء رفح المخطط لها ستستغرق أربعة أشهر علی الأقل، لكن الجانب الإسرائيلي رفض هذا الحساب. وبحسب هذه المصادر، حذر سوليفان الإسرائيليين في هذا الاجتماع من أن المنظمة المتحدة واللجنة الدائمة المشتركة بين إسرائيل قد تصدر قراراً إعلان المجاعة في غزة في الأسابيع القليلة المقبلة. وقال سوليفان أيضًا إنه إذا حدث ذلك، فستكون هذه هي المرة الثالثة في القرن الحادي والعشرين التي يتم فيها إصدار مثل هذا الإعلان، وسيكون ذلك سيئًا للغاية بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل. وردا علی ذلك، قال إن الجيش الإسرائيلي ليس لديه مثل هذا الرأي ولا يعتقد أن غزة علی حافة المجاعة. وردا علی ذلك، قال الجانب الأمريكي للإسرائيليين إنكم الشعب الوحيد في العالم الذي يعتقد أن غزة ليست علی شفا المجاعة.
عاجل
استهداف مبنی القنصلية الإيرانية في دمشق
استهداف مبنی القنصلية الإيرانية في دمشق
أفادت وكالة "سانا" السورية أنّ عدواناً إسرائيلياً استهدف مبنی في حي المزة في وسط العاصمة السورية دمشق. وأكد التلفزيون الإيراني أن العدوان استهدف مبنی القنصلية الإيرانية ومحل إقامة السفير الإيراني في دمشق. وتصاعدات الاعتداءات الإسرائيلية علی الأراضي السورية مؤخراً، متزامنة مع اعتداءات أخری يقوم بها المسلحون في أكثر من منطقة سورية. وكان مصدر عسكري سوري قد أعلن مساء أمس الأحد، أنّ الاحتلال الإسرائيلي شن عدواناً جوياً، من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً عدداً من النقاط في محيط العاصمة دمشق. وأفاد المصدر العسكري وكالة "سانا" للأنباء أنّ العدوان أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية. وبالتزامن، تصدی الجيش السوري لهجوم عنيف شنته "هيئة تحرير الشام" علی محور معرة موخص في جبل الزاوية جنوب إدلب، وأحبط الجيش هجوم المسلحين وقتل وجرح عدداً منهم، ونفذ سلاح المدفعية ضربات خلف خطوط إمداد المسلحين في بلدتي كنصفرة و البارة بجبل الزاوية. اقرأ أيضاً: سوريا: عدوانية "إسرائيل" تنذر بإشعال المنطقة.. وعلی مجلس الأمن تحمل مسؤولياته
عاجل
والا: غانتس يدرك أن إسرائيل تعيش أزمة عميقة
والا: غانتس يدرك أن إسرائيل تعيش أزمة عميقة
وينشر هذا التقرير بينما أعلن مكتب بيني غانتس، زعيم المعسكر الحكومي، اليوم الأربعاء 6 مارس، أنه أنهی رحلته التي استغرقت عدة أيام إلی واشنطن، وبحسب هذا التقرير فقد ذهب إلی إنجلترا لقضاء يوم واحد. -رحلة ليوم واحد ومن هناك إلی المناطق سوف يمر الاحتلال مرة أخری. وغادر غانتس، الإثنين، إلی الولايات المتحدة في رحلة دون التنسيق مع بنيامين نتنياهو، وأثناء لقائه بمسؤولين في البيت الأبيض التقی وتحدثا عن الحرب في غزة والخيارات السياسية بعد الحرب، كما التقی بالأنظمة الداخلية ودون الحصول علی إذن مسبق من رئيس الوزراء، سافر إلی الولايات المتحدة والتقی بمسؤولين في واشنطن. وبحسب تقارير إعلامية عبرية، فإن التوترات بين أعضاء مجلس الوزراء وأنصار غانتس تصاعدت بعد اتهامات نتنياهو السابقة لغانتس بتجاوز رئيس الوزراء والتواصل مع الأميركيين بعيدا عن عينيه وعدم تنسيق المواقف مع مجلس الوزراء بشأن صفقات الحرب وتبادل الأسری.
أبعاد الدعم الشامل الذي تقدمه إنجلترا للكيان الصهيوني
أبعاد الدعم الشامل الذي تقدمه إنجلترا للكيان الصهيوني
أدی التحقيق في حرب غزة والأزمة التي خلقها النظام الصهيوني الغاصب إلی إثارة الأزمة الفلسطينية كواحدة من أهم القضايا الإقليمية والدولية. وتعد الحكومة البريطانية أحد أهم اللاعبين الدوليين في الصراع الصهيوني الفلسطيني، والتي لعبت دورا أساسيا في تشكيل هذا النظام ودعمه علی مدی العقود السبعة الماضية. وبعد عملية طوفان الأقصی، قدمت هذه الدولة دعمها للنظام في البعدين السياسي والعسكري. صعود وهبوط العلاقات بين لندن وتل أبيب ولعبت إنجلترا، التي تعتبر أهم قوة استعمارية في آسيا في نهاية القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، الدور الرئيسي في تأسيس النظام الصهيوني في شكل وعد بلفور عام 1917. كان الغرض البريطاني من إصدار هذا الإعلان هو الحصول علی دعم اليهود الأقوياء في الشتات لسياسات لندن. ووعد وزير الخارجية البريطاني بلفور بوطن لليهود في رسالة وجهها إلی والتر روتشيلد، أحد مشاهير الحركة الصهيونية. وجاء في هذه الرسالة أن حكومة جلالته تتابع باهتمام إنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين وستبذل قصاری جهدها لتحقيق ذلك. وعلی الرغم من ضعف حكومة فلسطين، إلا أنها كانت تعتبر أيضًا أرضًا مقدسة لليهود، ولها موقع مناخي وجغرافي مناسب. ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، غادرت موجة ضخمة من اليهود إلی فلسطين تماشياً مع السياسة التي اعتمدها البريطانيون بدعم من أمريكا لإقامة دولة يهودية مستقلة وتعزيز الأساس السياسي للصهيونية. لذلك، بالإضافة إلی الهجرات السابقة، خلال السنوات الخمس للحرب العالمية الثانية، من عام 1939 إلی عام 1944، توافد مائة ألف يهودي آخر علی هذه الأرض. وفي 29 نوفمبر 1947، وافقت الأمم المتحدة علی خطة تقسيم فلسطين إلی دولتين، إسرائيل وفلسطين، وإدارة مدينة القدس دولياً. تمت الموافقة علی هذه الخطة من قبل القادة الصهاينة، وأخيراً، في مايو 1948، في نفس الوقت الذي انتهت فيه الحماية البريطانية علی فلسطين، أعلنت إسرائيل وجودها بإصدار ميثاق الاستقلال. كانت السياسة البريطانية تجاه الحرب العربية الثانية والنظام في الستينيات هي الدعم العلني للأطراف العربية والدعم السري للنظام. ومن خلال بيع الدبابات للنظام، لعبت إنجلترا دورًا مهمًا في خلق التوازن بين النظام والجيش العربي المصري بقيادة عبد الناصر. وخلال حرب الأيام الستة عام 1967، زودت بريطانيا النظام بتقارير استخباراتية عن حجم وقدرات الجيوش العربية. وفي عام 1973 وبعد حرب يوم الغفران، تأثرت لندن، كغيرها من الدول الغربية، بتبعات الحظر النفطي علی الدول العربية المنتجة للنفط. وفي عام 1975، صوتت بريطانيا ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379، الذي اعتبر الصهيونية مرادفة للعنصرية. كانت فترة الثمانينيات سنوات العلاقات الباردة بين الجانبين. وفي بداية هذا العقد، عارضت لندن بناء المستوطنات الجديدة للنظام في الأراضي المحتلة. وفي عام 1982، مع بداية حرب فوكلاند، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 200 رجل إنجليزي، أدی الكشف عن سياسة النظام في بيع الأسلحة للأرجنتين إلی فتور العلاقة بين الجانبين. وكانت نتيجة هذه العلاقة الباردة فرض حظر علی الأسلحة ضد النظام في حرب لبنان. وواصلت بريطانيا حظر الأسلحة ضد النظام حتی عام 1994. وأعلنت لندن خلال هذه الفترة أنها لا تعترف بسيادة إسرائيل علی أي جزء من القدس. وبعد اتفاق أوسلو عام 1993 وانسحاب النظام من غزة وأريحا، توطدت العلاقات بين الطرفين. ومع بداية القرن الجديد، زادت العلاقات بين بريطانيا والنظام. في عام 2009، أثارت الحكومة البريطانية مسألة وضع العلامات علی السلع المنتجة في مستوطنات الضفة الغربية. وهو ما دفع قادة النظام إلی اعتبار لندن داعمة لـ"حركة المقاطعة". وفي فبراير 2010، عندما تم استخدام جوازات سفر بريطانية مزورة في عملية اغتيال الموساد ضد أحد قادة حماس في دبي، كان ماثيو جولد، السفير البريطاني لدی إسرائيل، علی صلة بالأمر. وفي عام 2011، تم افتتاح المركز التكنولوجي الأنجلو-إسرائيلي في سفارة لندن في تل أبيب. وفي عام 2012، زادت التجارة الثنائية بنسبة 34%. ومنذ هذا العام، تسارعت العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية بين الطرفين. - زيادة العلاقات الاقتصادية العسكرية في العقد الماضي وتقدر قيمة العلاقات التجارية بين المملكة المتحدة والنظام بنحو 7 مليارات جنيه إسترليني، وتعمل أكثر من 400 شركة تكنولوجيا تابعة للنظام في المملكة المتحدة. كما تتزايد العلاقات العسكرية بين لندن وتل أبيب بشكل مستمر. في عام 2009، اعترفت إنجلترا بأن الأسلحة المصنوعة في هذا البلد قد تم استخدامها من قبل النظام في عملية الرصاص المصبوب (حرب الـ 22 يومًا في غزة). ومنذ عام 2010، تعاون البلدان في تطوير الطائرات بدون طيار من خلال برنامج Watchkeeper، الذي نشرته القوات البريطانية في العراق وأفغانستان. ومنذ عام 2015، سمحت بريطانيا أيضًا بصادرات عسكرية للنظام بقيمة لا تقل عن 474 مليون جنيه إسترليني (601 مليون دولار)، بما في ذلك سلع مثل الطائرات الحربية والصواريخ والدبابات والأسلحة الصغيرة وأجزاء الأسلحة. وقد توسع التعاون العسكري ليشمل القدرات البحرية والبرية والجوية والفضائية والسيبرانية والكهرومغناطيسية. وبسبب وجود أطول حدود مع الأردن، فإن النظام الصهيوني يعتبر الدعم العسكري الذي تقدمه لندن لعمان أولوية استراتيجية. ومنذ عام 2017، شكلت إجراء التدريبات العسكرية المشتركة بحضور مقاتلي النظام وسلاح الجو الملكي، مستوی جديداً من التعاون العسكري بين الجانبين. وعلی الرغم من أن لندن أعلنت حزب الله منظمة إرهابية في فبراير 2019، إلا أن تل أبيب تريد المزيد من الضغط من لندن علی الحكومة اللبنانية لوقف نشر أفراد حزب الله في جنوب لبنان وزيادة القدرات الصاروخية للجماعة. إن التعاون بين الجانبين في مجال الأمن السيبراني كبير لدرجة أن مسؤول بريطاني كبير وصفه في عام 2019 بأنه "شراكة من الدرجة الأولی". وفي ديسمبر 2020، تم إبرام اتفاقية تعاون دفاعي بين وزارة الدفاع البريطانية ومقر جيش النظام لزيادة التعاون في مجال التدريب الطبي الدفاعي. ووقع الجانبان أيضًا اتفاقية طويلة الأجل في مارس 2023 من شأنها تعزيز العلاقات في مجالات الدفاع والأمن والتكنولوجيا حتی عام 2030. وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن الطرفين مصممان علی خلق علاقة حديثة ومبتكرة وتطلعية. الدعم البريطاني للكيان الصهيوني بعد 7 أكتوبر الدعم السياسي وبعد بدء عملية طوفان الأقصی، وفي مجال الدعم السياسي والدبلوماسي، أبدت الحكومة البريطانية دعمها الكامل للنظام. بعد يومين من بدء عملية العاصفة، صرح رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أننا "سنقدم كل الدعم الذي يحتاجونه للتأكد من أن إسرائيل قادرة علی الدفاع عن نفسها ضد هذا النوع من الهجوم". صرح ديفيد كاميرون أيضًا بعد وقت قصير من تعيينه في وزارة الخارجية البريطانية أنه "يجب أن يكون لدينا دعم أساسي لإسرائيل ونقول إن لديك الحق في محاولة التخلص من قيادة حماس وقواتها المسلحة". الدعم العسكري وفي المجال العسكري، كان دعم لندن لتل أبيب كبيرا. وأعلن رئيس الوزراء البريطاني في بيان له في بداية الأزمة: أن سفينتين حربيتين تابعتين للبحرية الملكية وطائرة تجسس من طراز P8 وثلاث مروحيات من طراز ميرلين ستكون علی أهبة الاستعداد لتقديم الدعم العملي لإسرائيل وشركاء بريطانيا في المنطقة. وستحلق طائرات استطلاع بريطانية في المنطقة لتعقب التهديدات التي تهدد الاستقرار الإقليمي، مثل نقل الأسلحة إلی الجماعات الإرهابية. وبالإضافة إلی ذلك، يعتقد الخبراء أن ما يقرب من 15% من الأجزاء المستخدمة في قصف غزة بطائرات إف-35 قدمتها إنجلترا. وكسلاح استراتيجي، لعب هؤلاء المقاتلون الدور الرئيسي في قصف آلاف المدنيين وتدمير البنية التحتية والمنازل الفلسطينية. كما زادت بريطانيا عدد قواتها في قبرص التي تبعد نحو 200 ميل عن الأراضي المحتلة، بعد بدء العمليات الجوية للنظام في غزة. العقوبات علی حماس وفي الفترة من 2001 إلی 2021، أدرجت إنجلترا كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ضمن المنظمات الإرهابية. لكن اعتبارًا من نوفمبر 2021، قام رسميًا بإدراج حركة حماس بأكملها في قائمة الجماعات الإرهابية. بشكل عام، في هذه السنوات، كانت السياسة البريطانية تجاه هذه المجموعة هي سياسة عدم الاتصال. وفرضت بريطانيا عدة جولات من العقوبات علی قادة حماس منذ بدء عملية العاصفة. وفرضت الخارجية البريطانية، في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قيودا علی أربعة من قيادات حماس، من بينهم يحيی السنوار رئيس حماس في غزة، ومحمد الضيف قائد كتائب القسام، ومروان عيسی نائب كتائب القسام. ضيف، وموسی دودين ممثل حركة حماس في الضفة الغربية. سقف واحد وهواءان لوقف إطلاق النار والحل الغربي المتمثل في حكومتين وبعد اتساع نطاق هجمات النظام الجوية والبرية علی قطاع غزة والمطالبات الإقليمية والدولية بوقف إطلاق النار في هذه المنطقة، امتنعت إنجلترا في البداية عن التصويت علی قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن وقف فوري لإطلاق النار في غزة. علاوة علی ذلك، جعل رئيس وزراء هذا البلد في مجلس العموم دعمه لوقف إطلاق النار مرهونا بشرطين، وأعلن أن "إنجلترا تؤيد إقامة وقف دائم لإطلاق النار، بمعنی أن تتوقف حماس عن إطلاق الصواريخ علی إسرائيل وتطلق سراح جميع السجناء. " ومن ناحية أخری، بعد الجولة الأولی من وقف إطلاق النار، ادعی ديفيد كاميرون في زيارته لواشنطن في ديسمبر 2023 أن "أمن إسرائيل علی المدی الطويل لا يعتمد فقط علی قوتها المسلحة وقوتها، ولكن أيضًا علی الحياة الآمنة والسلمية للشعب الفلسطيني". الفلسطينيين." "ولكن إذا استولت حماس حتی علی جزء من غزة، فلن يكون هناك حل الدولتين أبدا، لأنه لا يمكن أن نتوقع من إسرائيل أن تتعايش مع مجموعة من الناس يريدون أن يحدث السابع من تشرين الأول/أكتوبر مرة أخری." كما قال كاميرون خلال زيارته للبنان في الأول من فبراير 2024، "لكي تعترف بريطانيا بالدولة الفلسطينية، يجب علی قادة حركة حماس مغادرة غزة". نتيجة وكانت إنجلترا من أهم الدول الداعمة لنظام الاحتلال منذ قيامها وحتی الآن. ولعبت لندن الدور الرئيسي في تأسيس هذا النظام ودعمه سياسيا واقتصاديا وعسكريا خلال العقود السبعة الماضية. وكانت إنجلترا واحدة من الشركاء التجاريين والاستثماريين الرئيسيين للكيان الصهيوني في العقد الماضي. وتزايدت سياسة الدعم هذه بعد طوفان الأقصی علی المستوی الدبلوماسي والعسكري وفي مجال توسيع العقوبات علی حماس. حتی أن القادة البريطانيين جعلوا وقف إطلاق النار مشروطًا بإنهاء الهجمات الفلسطينية. والنقطة اللافتة في سياسات هذا البلد هي تجاهل دور حماس في مستقبل فلسطين، فضلاً عن شعبية هذه الجماعة بين الفلسطينيين. وتشير تصريحات قادة هذا البلد، خاصة فيما يتعلق بمستقبل حماس، إلی أن دعمهم لاستراتيجية الحكومتين لا يأتي في إطار مصالح الفلسطينيين، بل أكثر انسجاما مع دعم نظام الاحتلال. .