بعد 15 عام .. الكشف عن تعاون دول عربية مع الموساد في اغتيال عماد مغنية
بعد 15 عام .. الكشف عن تعاون دول عربية مع الموساد في اغتيال عماد مغنية
ويقول ميلمان: أرييل شارون وأولمرت ، رئيسا وزراء إسرائيل ، اعطا الأمر للموساد بالاغتيال ، وشاركت في هذه العملية وكالات الاستخبارات من أمريكا وفرنسا وإنجلترا والأردن ومصر والسعودية.   التقی رئيس الموساد بنظيره الأمريكي في رحلة سرية واتفقا علی التنفيذ المشترك للعمليات الإرهابية. ثم ذهب أولمرت إلی واشنطن واجتمع مع بوش الذي أصدر أوامره لرئيس وكالة المخابرات المركزية لمواصلة الاستعدادات لاغتيال مغنية.   ونقلت المخابرات الأمريكية القنبلة التي أعدتها إسرائيل لاغتيال مغنية إلی دمشق عبر الأردن وسفارة واشنطن في العاصمة السورية ، حيث تم تسليمها لعملاء الموساد. في 12 فبراير / شباط 2008 ، عندما وصل مغنية إلی المنزل الذي كان يستأجره في دمشق ، فجر عملاء الموساد القنبلة.   الجدير بالذكر أن أول خطة إسرائيلية لاغتيال مغنية نفذت في حرب لبنان الثانية عام 2006 بإطلاق صاروخ من طائرة ، لكنها لم تنجح.
كوهين يتسائل من سيحرر فلسطين يا عرب؟.. والجواب
كوهين يتسائل من سيحرر فلسطين يا عرب؟.. والجواب "فيلق القدس"
وقال الإعلامي الإسرائيلي، إيدي كوهين، في تغريدته:من سيحرر فلسطين يا عرب ؟ مردفاً أربعة خيارات (المقاومة التي تقمع شعبها، وجيش الجزائر الالكتروني، وفيلق القدس، وما دعاه بجيش ابو شحاطة) ليصوت أكثر من النصف علی خيار "فيلق القدس" الإيراني الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية في العالم. وخرجت السبت تظاهرات احتجاجية واسعة ضد رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بمشاركة أكثر من 110 آلاف متظاهر في تل أبيب وبضعة آلاف في حيفا وبئر السبع والقدس المحتلة. كيان الأحتلال يشهد مظاهرات واحتجاجات كل سبت من كل أسبوع، رفضا لقرارات بنيامين نتنياهو وسياسته الهادفة لـ"إضعاف القضاء" وتحويل نظام الحكم إلی "ديكتاتوري" وهذا هو سبب تفاقم حدة الخلافات بين الحكومة اليمينية والمعارضة.   وفقًا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، تظاهر الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين مساء يوم السبت في "تل أبيب" وحيفا في الداخل المحتل ضد حكومة نتنياهو، احتجاجًا علی قرارات الحكومة وتدخلها في وضع القوانين والاخلال بنظام القضاء المعمول به في "إسرائيل".   وكانت شرارة بداية المظاهرات والاحتجاجات مع تمسك وزير العدل في حكومة الاحتلال ياريف ليفين، بموقفه وإصراره علی تطبيق رؤيته بتمرير التعدلايات القانونية، الرامية إلی تغليب سلطة النوّاب علی سلطة القضاة. كما زادت الأمور سوءًا بالنسبة لنتنياهو، حينما قررت المحكمة العليا، إلغاء تعيين زعيم حركة شاس آريي درعي، وزيرا في حكومته؛ كونه مرتبط بمخالفات وقضايا فساد، وسط تحذيرات من إقدام الحكومة علی سن قانون يُجرد "المحكمة العليا" من صلاحيات؛ لضمان وجود "درعي" بالحكومة.   المختص في الشأن "الإسرائيلي"، عادل ياسين، مشيرا الي وصول الخلافات الداخلية إلی نقطة اللاعودة ودخول الكيان في نفق مظلم يصعب الخروج منه، استبعد إمكانية اندلاع اشتباكات مسلحة، لكنه نوه إلی إمكانية قيام مجموعات باغتيال شخصية قانونية بارزة، ليصب الزيت علی نار الخلافات، وتنتشر حالة الفوضی العارمة في قلب الكيان، وتنعدم قدرة الاحتلال علی السيطرة علی الأوضاع.   هذا وكان قد ألمح رئيس الكيان "الإسرائيلي"، يتسحاق هرتسوغ"، إلی خروج زمام الأمور عن سيطرته، وفشله في تهدئة الأوضاع إذ قال: "بكل صراحة إنني لا أضمن نجاح الوساطة بين الأطراف المسئولة عما يحدث. الطريق ما زالت طويلة، والفجوات التي تعاني منها 'إسرائيل' كبيرة".   ووفق المختص في الشأن "الإسرائيلي"، عادل ياسين، فإن أخطر ما يهدد الكيان في هذه المرحلة هو تغلغل الخلافات ووصولها إلی الجيش والمؤسسات الحكومية الأخری والجامعات، ما سيترتب عليه زيادة التفكك النسيج الوهمي لهذا الكيان، وتحطم مبدأ الحصانة الاجتماعية ووصول نسبة كبيرة منهم للهجرة العكسية بحثًا عن مكان آمن.   وفي هذا السياق قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية إن نتنياهو سيطبق قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، ويقيل وزير الداخلية والصحة، زعيم حزب شاس اليميني "آريه درعي" خلال جلسة الحكومة الأسبوعية التي ستعقد اليوم الأحد. ولكن هذا يدخل الائتلاف الحكومي اليميني الإسرائيلي في مأزق خطير، وذلك علی ضوء الخشية من انسحاب درعي من الائتلاف وبالتالي سقوط الحكومة وبهذا السبب بينت الصحيفة أنه يجري البحث عن حلول سريعة تضمن عودة درعي للمشهد السياسي ومنها إقرار قانون سريع يمنع تدخل المحكمة في تعيينات الحكومة، لأن حركة "شاس" لن تبقی يوما واحدا في الحكومة بدون "درعي"، ونتنياهو يعي أنه بدون "شاس" لن تكون له حكومة.   هذا يؤيد تشبيه كيان الأحتلال بالبيت العنكبوت الذي هو أوهن البيوت... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا.
عاجل
السعودية تسمح بارتداء البكيني وحجز الفنادق دون ابراز عقد زواج
السعودية تسمح بارتداء البكيني وحجز الفنادق دون ابراز عقد زواج
وبحسب موقع "Hotelier"، قالت كبيرة مديري قطاع التسويق السياحي في شركة البحر الأحمر للتطوير، لوريدانا بيتيناتي، خلال إحدی الفعاليات التي أقيمت في الإمارات: "لن تكون هناك قيود علی النساء في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية".   وأضافت خلال ردها علی سؤال أحد الصحفيين: "لن تكون هناك مشكلة في البقاء في الفنادق إذا لم تكن متزوجا. لن نسأل رجلا وامرأة يحجزان فندقا إذا كانا متزوجين أم لا، وستكون المرأة قادرة علی ارتداء البكيني في وجهة البحر الأحمر". وفقا للموقع، فقد شهد الحدث الذي أقيم في دبي، مناقشة شركة البحر الأحمر العالمية (RSG) لخطط البحر الأحمر في عام 2023 وما بعده، مع الإشارة إلی أنه في مايو القادم سيفتتح البحر الأحمر فنادقه الثلاثة الأولی. وقالت بيتيناتي: "الأصالة هي جوهر الشركة. نهدف إلی تطوير رحلات لا تنسی وتجارب شخصية. ينمو قطاع السفر الفاخر في دول مجلس التعاون بوتيرة رائعة ويقدم وعودا هائلة". وأضافت: "هدفنا هو إشراك سوق دول مجلس التعاون في رواية القصص الأصيلة والمبتكرة التي ترسم صورة سامية للبحر الأحمر. كان دخول السوق في أبو ظبي ودبي بداية مناسبة لرحلة نابضة بالحياة للوجهة في الإمارات العربية المتحدة". وعند اكتماله في عام 2030، سيضم البحر الأحمر 50 منتجعا يوفر ما يصل إلی 8000 غرفة فندقية، وأكثر من 1000 عقار سكني في 22 جزيرة و6 مواقع داخلية. وستشمل الوجهة أيضا مطارا دوليا ومراسي فاخرة وملاعب غولف ومرافق ترفيهية، وفي ديسمبر 2021، تم تشكيل هيئة سعودية للبحر الأحمر (SRSA) مخصصة لتنظيم وجهة البحر الأحمر.
عاجل
المغرب تدعم جرائم انتهاك حقوق الإنسان السعودية باعتقال المعارض حسن محمد آل ربيع لتسليمه للسلطات
المغرب تدعم جرائم انتهاك حقوق الإنسان السعودية باعتقال المعارض حسن محمد آل ربيع لتسليمه للسلطات
وكتب حساب "قناة أحرار" علی منصة "تويتر": "رغم خطر القتل و التعذيب المحدق بحياته،أعلنت السلطات المغربية هذا الاثنين نيتها تسليم "حسن آل ربيع" إلی النظام #السعودي بعد طلب الأخير اعتقاله و تحويله إليه عبر مطار #الرباط ليصبح الربيع ضمن قائمة الناشطين المقموعين حتی خارج أراضي بلدهم". وبحسب تقرير “المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان”، فإنّ آل ربيع غادر السعودية منذ عام وشهرين، بشكل نظامي ولم يكن مطلوبا أمنياً، وتنقل بين أندونيسيا وعُمان وعدة بلدان، قبل أن يصل إلی المغرب، حيث أقام لمدة 5 أشهر تقريباً. وأكدت المنظمة أنّ مغادرته أتت بعد تصاعد الانتهاكات، وخصوصاً بحق عائلته، حيث “شنت القوات الأمنية السعودية عدة مداهمات لمنزل عائلته بهدف اعتقال أخيه منير، واعتقلت تعسفياً أخوه الأكبر علي آل ربيع، فيما يُعتقد أنّ هذا الاعتقال للضغط علی أخيه منير لتسليم نفسه، وفي سياق نهج اتخاذ الرهائن الذي بدأت السعودية بتطبيقه بشكل مكثف في فترة حكم الملك سلمان وابنه”. وأشارت المنظمة إلی حكم الإعدام الصادر مؤخراً، بحق أخيه علي محمد آل الربيع المعتقل منذ 7 شباط/فبراير 2021، وذلك علی خلفية تُهم مزعومة بينها ما يتعلق بممارسة حقوق مشروعة. وشدّدت المنظمة علی أنّ “اعتقال حسن محمد آل ربيع، في الوقت الذي يمارس فيه النظام السعودي أعتی أنواع التعذيب وسوء المعاملة”، معتبرةً أنّ “اعتقال حسن، وإمكانية تسليمه إلی السعودية، هو انتهاك للقوانين الدولية، حيث تحظر اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، التي صادق عليها المغرب عام 1993، تسليم المتهمين إلی دولة من المحتمل أنها قد تعرضه للتعذيب”. ورأت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان أنّ “تسليم آل ربيع، هو تواطؤ خارق للقوانين العادلة”، وأنّ “هذا الانتهاك يضاف لسجل المغرب الأسود في تعاونها القمعي للسعودية، وسوف يعرّض ذلك آل ربيع للتعذيب والسجن بأحكام طويلة، ولا يستبعد حتی صدور حكم عليه بالإعدام”. وتساءلت المنظمة في تغريدة علی حسابها علی موقع “تويتر”: “هل يُسلّم المغرب حسن آل ربيع، ويتركه لمصيرٍ مجهول في السعودية؟”. كذلك نشرت المنظمة في تغريدتها صوراً لـ5 سعوديين تمّ تسليمهم للسعودية خلال حكم سلمان وكتبت: “خلال حكم الملك سلمان، 5 سعوديين سُلِّموا إلی السعودية من قبل المغرب، الفيليبين، قطر، الكويت وعمان. أربعة منهم لا زالوا معتقلين، تعرّضوا لفترات من الإخفاء القسري ويرجّح تعرضهم للتعذيب”. ونشر ناشطون علی مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بأنّ سلطات المغرب تتخذ إجراءات لتسليم حسن آل ربيع إلی السلطات السعودية، في إثر اعتقاله كرهينة ظلماً للوصول إلی شقيقه الناشط المطلوب.
عاجل
الرياض تقبل بشروط صنعاء مقابل تمديد الهدنة
الرياض تقبل بشروط صنعاء مقابل تمديد الهدنة
وبحسب معلومات الجريدة ، سيتمّ صرف هذه الرواتب وفقاً لكشوفات العام 2014، وبالعملة الصعبة، علی أن تحملها طائرة خاصة شهرياً إلی العاصمة اليمنية، فيما سيتمّ توسيع وجهات مطار صنعاء الدولي لتشمل كلّاً من مصر وقطر والأردن والهند وماليزيا، فيما ستُرفع جميع القيود عن دخول الواردات إلی ميناء الحديدة.   وكشفت المصادر أن وفداً سعودياً، برئاسة السفير السعودي لدی اليمن محمد آل جابر، زار صنعاء في أعقاب مغادرة الوفد العُماني إياها، حيث خاض مفاوضات مباشرة مع قيادة صنعاء من أجل وضْع اللمسات الأخيرة علی اتفاق الهدنة الجديدة، موضحةً أن تأخير زيارة المبعوث الأممي إلی اليمن، هانس غروندبرغ، جری بناءً علی طلب السعودية نفسها بهدف الحيلولة دون أيّ تشويش علی تلك المفاوضات.   وذكرت الأخبار ، أنه خلال الزيارة الثانية للوفد العُماني، التقی هذا الأخير رئيس أركان قوات صنعاء ، حيث عُرضت أمامه خريطة تُظهر جميع المواقع الحيوية التي تستطيع الحركة استهدافها، وجری التشديد علی أنه لن يُسمح ببقاء مطار الرياض مفتوحاً في مقابل إبقاء مطار صنعاء مغلَقاً، فيما نبّه قائد «أنصار الله»، السيد عبد الملك الحوثي، ضيوفه، إلی أن أيّ محاولة لكسر الحظر المفروض علی تصدير النفط من جنوب البلاد وشرقها، ستقابَل بتوسيع دائرة الاستهداف.   وإذ قدّرت المصادر أن تلك التهديدات فعلت فعلها في تسهيل التوصّل إلی الاتفاق الأخير، فهي أفادت بأن الرياض ظلّت حتی يوم أمس تحاول عرْض نفسها علی صنعاء بوصْفها وسيطاً، وهو ما قوبل برفض حازم من قِبَل الأخيرة، بينما لا تزال صيغة الاتفاق المنويّ إعلانه خلال الساعات المقبلة قيد الدرس وسط أجواء إيجابية عبّر عنها أكثر من طرف معنيّ بالمفاوضات الجارية بين صنعاء وعُمان والرياض، وصل المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، إلی العاصمة اليمنية أمس، لوضع اللمسات الأخيرة علی الترتيبات الخاصة بإعلان التوصّل إلی اتّفاق علی تمديد الهدنة الإنسانية.   وبحسب مصادر سياسية في صنعاء تحدّثت إلی «الأخبار»، فإن قيادة صنعاء تمكّنت من استحصال مطالبها المتعلّقة بالملفّ الإنساني، إلی جانب ضمانات بتنفيذها، وخصوصاً في ما يتعلّق بآليات صرف مرتّبات الموظفين ومعاشات المتقاعدين، وهو ما سيتيح الاتفاق علی تجديد وقْف إطلاق النار لستّة أشهر قادمة.   وتأتي زيارة غروندبرغ بعد يومَين من مغادرة الوفد العُماني، الذي أُبلغ بوضوح خلال جولته ما قبل الأخيرة علی المسؤولين اليمنيين في صنعاء بأن هذه هي «الفرصة الأخيرة» أمامه لإحداث اختراق في جدار الأزمة، تحت طائلة العودة إلی التصعيد.   ووفقاً للمعلومات، فإن الزيارة الأخيرة للعُمانيين، والتي أعقبتها زيارة لوفد سعودي في العاصمة اليمنية، حملت بالفعل الاختراق المرجوّ، من دون أن يتّضح إلی الآن حجمه وطبيعته بدقّة.   وكان الناطق باسم «أنصار الله»، رئيس وصنعاء المُفاوض، محمد عبد السلام، أكد، في تغريدة له بعد عودة الوفد العُماني إلی مسقط مساء السبت، أن النقاشات التي جرت في صنعاء جادّة وإيجابية، موضحاً أنها «تركّزت حول الترتيبات الإنسانية التي تُحقّق للشعب اليمني الاستقرار وتمهّد للسلام وإنهاء العدوان والحصار».   شدّدت صنعاء علی ضرورة فصل الملفّ الإنساني عن الملفّ العسكري   وتؤكّد مصادر «الأخبار» وجود توافق أوّلي علی صرْف مرتّبات موظفي الدولة، واستكمال صفقة تبادل الأسری التي بدأ تنفيذها في آذار الماضي، وفتْح الطرقات العامّة في تعز والمحافظات الأخری، وتخفيف القيود علی مطار صنعاء وميناء الحديدة، إضافة إلی استمرار التهدئة العسكرية في مختلف جبهات القتال، إفساحاً في المجال أمام مواصلة الجهود الرامية إلی إحلال السلام الدائم.   ووفقاً للمصادر، فقد حاول التحالف السعودي – الإماراتي، في خلال جولات التفاوض الأخيرة، الدفع نحو إعلان وقف شامل لإطلاق النار، مقابل الاستجابة لمطالب «صنعاء» المتّصلة بالملفّات الإنسانية، وهو ما رفضته ، عادّة إيّاه «محاولة ابتزاز غير مقبولة».   وعند ذاك، كادت المحادثات تنهار بالفعل، قبل أن تَبرز ليونة سعودية ومرونة أميركية أفضتا إلی التفاهم علی تنفيذ بنود الهدنة السابقة، بمعزل عن الملفّات الأخری السياسية والعسكرية.   وبحسب المعلومات، فإن صنعاء شدّدت علی ضرورة فصل الملفّات بعضها عن بعض، وأيضاً علی أهمّية رفْع الحصار بشكل كلّي ودفْع رواتب الموظفين، من ثمّ يتمّ الدخول في حوار سياسي لحلحلة بقيّة ملفّات الحرب في ظلّ تهدئة مزمنة، علی أن يلتزم «التحالف» بعدم إعادة فرض الحصار أو المساس برواتب الموظفين، بغضّ النظر عن نتائج هذا الحوار.
عاجل
السلطات السعودية تخطط لإعدام 61 معتقل من أبناء القطيف والاحساء
السلطات السعودية تخطط لإعدام 61 معتقل من أبناء القطيف والاحساء
واكد الناشط السعودي عبر صفحته علی تويتر ان السلطات السعودية تخطط لاعدام ما يزيد عن 61 معتقل شيعي من أبناء القطيف والأحساء ضمن سلسلة الاعدامات التي تقوم بها بحق الطائفة الشيعية في البلاد. وكانت قد كشفت رسالة برلمانية بريطانية أن السلطات السعودية تخطط لاستخدام فترة عيد الميلاد ونهاية العام الجاري كغطاء لعمليات إعدام جماعية، لتشتيت انتباه الغرب خلال الاحتفالات. وجاء في تحذير كشفته صحيفة “التلغراف” البريطانية، وجهه نواب بريطانيون إلي وزير الخارجية، إن السعودية ستستخدم عيد الميلاد كـ”غطاء لارتكاب الفظائع”، كما كان الحال في عام 2016 عندما تم إعدام نحو 50 شخصا، بينهم أطفال، في أواخر ديسمبر تقريبا. وذكر التحذير الموجه إلي وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي: “نشعر بقلق بالغ من أن السعودية قد تنفذ إعداما جماعيا خلال فترة العطلة، عندما تكون أعين العالم في مكان آخر وتشعر السلطات السعودية أنها ستواجه رد فعل دبلوماسي أقل”. وأضاف النواب أن “للسعودية تاريخ في تنفيذ عمليات الإعدام خلال فترة الأعياد ورأس السنة الجديدة، كما فعلت في عامي 2016 و2020، حيث كان من الصعب علي المجتمع الدولي الاستجابة بسرعة. نحن نحثك علي تقديم إقرارات قبل العطلة للتعبير عن أن هذا سيكون غير مقبول علي الإطلاق، قبل فوات الأوان”. وتشير الصحيفة إلي أنه “من المعروف أن حوالي 60 شخصا يواجهون الإعدام في السعودية وفقا لجماعات حقوق الإنسان، التي تقول إن الرقم الحقيقي من المرجح أن يكون أعلي بكثير”. وأشارت الرسالة إلي أن “السعودية أعدمت ما لا يقل عن 20 شخصا خلال الأسبوعين الماضيين، من بينهم 12 أجنبيا”. وكتب النواب: “ليس من قبيل المصادفة أن السعودية نفذت سلسلة الإعدامات الأخيرة بينما كان العالم يشاهد كأس العالم”. وفي تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، أعدمت السلطات السعودية مواطنين سعوديين بجرائم مخدرات، مما رفع العدد الإجمالي لعمليات الإعدام في غضون أسبوعين إلي 17. وكانت السعودية قد تعهدت في السابق بأنها لن تفرض عقوبة الإعدام علي جرائم المخدرات، لكنها تراجعت فجأة ، وأعدمت سبعة سعوديين و 10 أجانب، ليرتفع العدد الإجمالي لعمليات الإعدام هذا العام إلي 144. ودفعت موجة الإعدام، الوزير البريطاني المحافظ السابق، ديفيد ديفيس، لكتابة رسالة موجهة إلي وزير خارجية المملكة المتحدة، جيمس كليفرلي، والسفير السعودي في المملكة المتحدة لمطالبتهما بالتدخل في قضية المتهم، حسين أبو الخير، أردني الجنسية، وفقا لما ذكرته صحيفة “الغارديان” حينها. وقالت متحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 22 نوفمبر الماضي، إن 17 رجلا أعدموا في السعودية منذ 10 نوفمبر بتهم مخدرات وتهريب، ووصفت الإعدامات بأنها “مؤسفة للغاية”. وتابعت المتحدثة، إليزابيث ثروسيل، في إفادة صحفية في جنيف قائلة إن من نفذ بهم حكم الإعدام هم من سوريا، وباكستان، والأردن، والسعودية. وبهذا يرتفع العدد الإجمالي لعمليات الإعدام هذا العام إلي 144. وأعدمت السعودية في 2022 ضعف عدد الذين نفذت فيهم هذه الأحكام العام الماضي، ويشير إلي زيادة حادة في هذا الإجراء الذي تدينه منظمات حقوقية دولية بشدة. وفي ذات السياق كشفت المنظمة الأوروبية – السعودية لحقوق الإنسان، عن تلقيها معلومات متقاطعة من عدة مصادر أكدت تنفيذ إعدامات سرية في السجون، دون نشر بيان رسمي. وذكرت المنظمة في بيان لها أن المعلومات أشارت إلي أن معتقلين في سجون مختلفة من جنسيات عدة تم إعدامهم، بينهم معتقلون يواجهون تهما تتعلق بالمخدرات في سجن تبوك. وفي 29 ديسمبر 2022، اتصل كل من محمد مقبل الواصل، وشاجع صلاح جميل المعتقلان في السعودية بعائلتيهما في اليمن، حيث أبلغا أنهما في ساحة تنفيذ الحكم وسوف يتم إعدامهما. وبحسب العائلة كان الواصل قد سافر إلي السعودية للعمل بسن 15 عاما، ولم تعرف العائلة أي تفاصيل عن أسباب اعتقاله ومسار محاكمته. وأكدت العائلتان أن الحكومة السعودية امتنعت عن إعطاء أي معلومة حول ظروف الإعدام، وأنهم لم يتلقوا أي معلومات عن وصيتهما أو أغراضهما الشخصية أو مصير جثمانيهما. لم يتم رصد أي بيان لوزارة الداخلية السعودية أو معلومة رسمية حول الإعدامين، وهو ما ينذر بتغير في تعاطي الحكومة السعودية المعتاد في النشر حول الإعدامات المنفذة.
صحفي
صحفي "إسرائيلي" يؤكد أن تطبيع الرياض مع الكيان بات أقرب مما سبق
وفي إطار "التقارب بين السعودية وإسرائيل"، قال الصحفي "انريكي تسيمرمان": "بتنا نلمس وجود جالية يهودية في الرياض ونشاطا لرجال أعمال إسرائيليين يعملون منذ فترة في المملكة، نحن أمام بداية حقبة جديدة، بدأت أمور جديدة لكنها تستغرق مزيدا من الوقت"، وفق ما صرح به لموقع "i24" العبري.   وأضاف خلال تواجده في العاصمة السعودية الرياض: "خلال الأسابيع الأخيرة تضاعفت الأنباء عن علاقات رسمية بين السعودية و"إسرائيل"، وتكاثرت المعلومات بشأن إنشاء علاقات مستقبلية بين الطرفين، وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية فاجأ المجتمع الدولي في آب/ أغسطس 2020 بإنشاء علاقات (تطبيع) مع الإمارات والسودان والمغرب والبحرين، هذه الدول لم تكن لتوقع علی الاتفاق دون موافقة المملكة السعودية، وهي الدولة الأكثر تأثيرا في العالم العربي".   وتناول تسيمرمان شروط المملكة للموافقة علی التطبيع مع تل أبيب، وقال: "قبل بدء حكومة بنيامين نتنياهو السادسة، الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، الزعيم الفعلي للمملكة محمد بن سلمان، وضع شروطا للانضمام إلی "اتفاقيات إبراهيم" (التطبيع)، الأول، تعهد إسرائيل بألّا تضم أراضي في الضفة الغربية، والثاني، تعهد بألّا يكون أي تغيير في السياسة الإسرائيلية بشأن المسجد الأقصی، أحد الأماكن الأكثر حساسية في العالم".   وتابع: "الرياض تطالب إسرائيل بتحسين ظروف عمل الفلسطينيين، والعمل بالتنسيق مع إدارة الرئيس جو بايدن، كما تطالب السعودية الولايات المتحدة بعد سنوات من التوتر أن تعتبر الرياض حليفا استراتيجيا، وأن تعاود بيع الأسلحة المتطورة إلی المملكة، وعلی رأسها المقاتلة الأكثر تطورا في العالم وهي طائرة "F-35".   وزعم تسيمرمان أن "الوزراء الأكثر تشددا في الحكومة الإسرائيلية، وهم بتسلئيل سموتريش (وزير المالية) وايتمار بن غفير (وزير الأمن القومي)، تعهدوا لنتنياهو ألّا يتبعوا أي خطوة يمكن لها أن تعرض خطوات التطبيع مع المملكة العربية السعودية لخطر".   وأكد الصحفي الإسرائيلي أن التطبيع مع السعودية هو "أحد أهداف السنوات القادمة، والأنظار تتجه نحو مواجهة إيران" حسب تعبيره. وكانت “القناة 12” الإسرائيلية، تقريرا مصورا بعنوان “إسرائيلي في السعودية”، حيث تجول طاقم صحفي إسرائيلي في عدة مدن سعودية، وأجری مقابلات مع عدد من المواطنين. وظهر الصحفي الإسرائيلي، إنريكي تسيمرمان، عبر “القناة 12” التي تعد الأكثر انتشارا في إسرائيل، وهو يتجول في شوارع الرياض وجدة والمدينة المنورة ويتحدث مع مارة في الشارع عن قضايا “السلام” والعلاقة مع إسرائيل.
منظمة العفو الدولي تطالب بالإفراج عن الأكاديمية السعودية سلمی الشهاب
منظمة العفو الدولي تطالب بالإفراج عن الأكاديمية السعودية سلمی الشهاب
وحثت المنظمة علی أوسع حملة حشد شعبي للضغط علی الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز للإفراج عن الشهاب، علی الفور، ومن دون أي شرط أو قيد، وإلغاء الحكم بإدانتها. السعودية..العفو الدولية تطلق حملة للمطالبة بالإفراج عن الأكاديمية سلمی الشهاب وكانت محكمة سعودية حكمت علی الشهاب (34 عاما)، التي تدرس بجامعة ليدز بالمملكة المتحدة علی خلفية امتلاكها حسابا علی تويتر، ولمتابعتها وتفاعلها مع حسابات معارضين وناشطين. وقالت المنظمة عبر حسابها علی تويتر: “مرّ عامان علی سجن الناشطة وطالبة الدكتوراه السعودية سلمی الشهاب بسبب تغريداتها السلمية الداعمة لحقوق المرأة”. وذكرت أن المحكمة الجزائية المختصة في الرياض، في أغسطس الماضي، “رفعت مدة عقوبة سجنها من 6 إلی 34 عاماً، يعقبها منع من السفر لمدة مماثلة”. وأضافت أن “الحكم علی الشهاب، جاء في أعقاب محاكمة فادحة الجور، إذ اتُّهمت بارتكاب جرائم تضمنت “الإخلال بالنظام العام”، باستخدام حسابها علی تويتر وإعادة نشر تغريدات لنشطاء يدعمون حقوق المرأة. وقالت المنظمة إنه وفقا لوثائق المحكمة التي اطَّلعت عليها، فقد “احتُجِزَت الشهاب داخل زنزانة انفرادية لمدة 285 يومًا قبل مثولها في المحاكمة. وحُرِمت أيضًا من التمثيل القانوني طوال فترة احتجازها قبل المحاكمة، بما في ذلك جلسات استجوابها”. وكانت الشهاب، البالغة من العمر 34 عاما، قالت في وقت سابق إنها تعرضت لسوء معاملة ومضايقات أثناء احتجازها، مشيرة إلی أن خمسة رجال علی الأقل اعتدوا عليها “مرارا وتكرارا” لكونها تنتمي للأقلية الشيعية في المملكة. وزعمت محكمة الإرهاب الخاصة، التي حوكمت أمامها، أن الشهاب دعمت الفكر الإرهابي باستخدامها لموقع تويتر، بما في ذلك متابعتها لحسابات بعض المعارضين. في المقابل، نفت الشهاب سابقا بشدة أن تكون متابعتها لبعض الحسابات علی تويتر تعني أنها متعاطفة مع قضيتهم. كما نفت التهمة القائلة بأن متابعة الأفراد علی تويتر تشبه تقديم “المساعدة” لهم وقالت إنها لا تتبنی أي أيديولوجية عنيفة أو إرهابية. وسبق أن وقع 400 أكاديمي وباحث وطالب من جامعات بريطانيا علی رسالة مفتوحة تدعو حكومة بلادهم للتدخل من أجل الإفراج عن معتقلة الرأي سلمی الشهاب. وحث هؤلاء الحكومة البريطانية علی اتخاذ خطوات عاجلة للتصدي لقضية مرشحة الدكتوراه في جامعة ليدز وناشطة حقوق المرأة السعودية سلمی الشهاب التي حكمت عليها الجزائية المتخصصة مؤخرًا بالسجن لمدة 34 عامًا لنشاطها السلمي علی تويتر. وقع علی الرسالة قرابة 100 شخص من جامعة ليدز نفسها، إلی جانب آخرين من أكثر من 50 جامعة وكلية في المملكة المتحدة، يدعون فيها رئيسة الوزراء ليز تراس ووزير الخارجية جيمس كليفرلي للتنديد علنًا بالحكم الصادر بحق سلمی الشهاب ولتوجيه بيانات إلی أقرانهم السعوديين تدعوهم للإفراج عنها فورًا.
السعودية تحكم بالإعدام علی الداعية عوض القرني لنشره آرائه في تويتر
السعودية تحكم بالإعدام علی الداعية عوض القرني لنشره آرائه في تويتر
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن الداعية عوض القرني تم الحكم عليه بالإعدام لاستخدامه تويتر وواتساب رغم أن حكام السعودية هم من كبار المستثمرين علی منصات التواصل الاجتماعي.   وبحسب الصحيفة فإن السلطات السعودية حاكمت القرني علی خلفية تغريداته علی حساب علی مواقع التواصل الاجتماعي باسمه (awadalqarni) والمشاركة في دردشات "واتسآب"، واستخدم تطبيق "تليجرام".   وأمام ذلك، قضت المحكمة بإعدامه، متهمة "القرني" بـ"معاداة السعودية"، ومدح جماعة الإخوان المسلمين.   وخلال السنوات الماضية، تم تصوير "القرني" في وسائل الإعلام التي تسيطر عليها السعودية علی أنه "داعية خطير"، لكن النقاد يقولون إن "القرني" مفكر مهم ومحترم، وله متابعين علی وسائل التواصل الاجتماعي، يفوق المليونين.   وسبق أن نشر "ناصر" نجل "القرني"، بعضا من أوراق القضية، تظهر أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من أشكال الاتصال داخل المملكة "تم تجريمه" منذ بداية حكم ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، الذي يسيطر علی مقاليد السلطة في المملكة.   حذر المدافعون عن حقوق الإنسان والمعارضون السعوديون الذين يعيشون في المنفی من أن السلطات في المملكة منخرطة في حملة قمع جديدة وشديدة ضد الأفراد الذين يُنظر إليهم علی أنهم من منتقدي الحكومة السعودية.   في العام الماضي، حُكم علی سلمی الشهاب، طالبة دكتوراه في ليدز وأم لطفلين، بالسجن 34 عامًا لامتلاكها حساب علی تويتر ولمتابعتها وإعادة تغريد المعارضين والناشطين. وحُكم علی امرأة أخری، هي نورا القحطاني، بالسجن 45 عامًا لاستخدامها موقع تويتر.   وتوجه السلطات السعودية اتهامات لمعتقلي الرأي تشمل "الخروج علی ولي الأمر، والتعدي علی دول صديقة، والتخابر مع جهات خارجية، والسعي لإثارة الفتن وزعزعة أمن الدولة، وتمويل جهات إرهابية خارج المملكة، والانتماء للإخوان المسلمين"، وهو ما ينفيه الموقوفون.
منظمة العفو الدولية: يجب ألا يسمح رونالدو لشهرته وشعبيته بالتحول إلی أداة لتلميع صورة السعودية
منظمة العفو الدولية: يجب ألا يسمح رونالدو لشهرته وشعبيته بالتحول إلی أداة لتلميع صورة السعودية
قالت دانا أحمد، باحثة معنية بالشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، تعقيبًا علی تصريحات كريستيانو رونالدو العلنية بشأن قراره التوقيع علی عقد للانضمام إلی نادي النصر السعودي لكرة القدم: “يتّسق توقيع النصر مع كريستيانو رونالدو مع نمط أوسع من تلميع الصورة عبر الرياضة في السعودية.  ومن المحتمل جدًا أن تروج السلطات لوجود رونالدو في البلاد كوسيلة لصرف الانتباه عن سجل البلاد المروّع في مجال حقوق الإنسان. بدلًا من كيله المديح غير النقدي للسعودية، علی رونالدو استخدام منصته العامة الإعلامية الكبيرة للفت الانتباه إلی قضايا حقوق الإنسان في البلاد”. “تُنفذ السعودية باستمرار عمليات إعدام بحق أشخاص لارتكابهم جرائم تشمل القتل والاغتصاب وتهريب المخدرات. وفي يوم واحد من العام الماضي، أُعدم 81 شخصًا، حوكم العديد منهم في محاكمات بالغة الجور. كما تواصل السلطات حملتها القمعية علی حرية التعبير وتكوين الجمعيات أو الانضمام إليها، مع إصدار أحكام مشددة بالسجن علی المدافعين عن حقوق الإنسان وناشطات حقوق المرأة ونشطاء سياسيين آخرين”. https://twitter.com/AmnestyAR/status/1610982061136924673?s=20&t=H9bBoK3IgZrjM-pnI8bXdQ   “يجب ألا يسمح كريستيانو رونالدو لشهرته وشعبيته بالتحول إلی أداة لتلميع صورة السعودية عبر الرياضة. فعليه أن يستغل وقته مع نادي النصر للتحدث علنًا وصراحةً حول المسائل الكثيرة المتعلّقة بحقوق الإنسان في البلاد”.   وفي 3 يناير/كانون الثاني، وصل كريستيانو رونالدو إلی الرياض، السعودية، بعد توقيع صفقة مع نادي النصر لكرة القدم، والتي تُقدّر وسائل الإعلام قيمتها بأكثر من 200 مليون يورو.
عاجل
صحيفة عبرية: 84% من العرب يعارضون الاعتراف بكيان الاحتلال
صحيفة عبرية: 84% من العرب يعارضون الاعتراف بكيان الاحتلال
ونشرت صحيفة "ذا جيروزاليم بوست" العبرية، يوم الخميس الماضي، نتائج استطلاع آراء مواطنين في 14 دولة عربية حول التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي. وشمل الاستطلاع أشخاصاً من قطر والكويت والسعودية والجزائر وموريتانيا وفلسطين والأردن وليبيا والعراق وتونس ولبنان ومصر والسودان والمغرب. ومؤشر الرأي العربي سلسلة سنوية من استطلاعات الرأي التي يجريها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. وطُرِح علي المشاركين في الاستطلاع سؤال: "هل تؤيد أم تعارض الاعتراف الدبلوماسي بـ"إسرائيل" من دولتك؟"، وفي المجمل أجاب 84% بالمعارضة، و8% بالتأييد، و8% غير متأكدين أو رفضوا الإجابة. ولم يؤيد أي من المشاركين في الاستطلاع من الجزائر الاعتراف الدبلوماسي بكيان الاحتلال الإسرائيلي، بينما عارضه 99%، وهذا الرقم الأعلي إطلاقاً علي مستوي الدول التي شملها الاستطلاع. وحول ما إذا كانت القضية الفلسطينية تهم كل العرب وليس الفلسطينيين وحدهم، ردت الغالبية العظمي (76%) بالقول إنَّ القضية الفلسطينية تهم كل العرب. وكان لدي الناس في جميع الدول العربية التي شملها الاستطلاع وجهة نظر سلبية تجاه سياسة الولايات المتحدة تجاه الفلسطينيين. وإجمالاً كان لدي 53% وجهة نظر "سلبية جداً"، و24% رأي "سلبي"، و8% رأي "إيجابي"، و3% فقط رأي "إيجابي للغاية". وذكرت الصحيفة العبرية أنه علي مدي عقد منذ إجراء أول استطلاع لمؤشر الرأي العربي، يبدو أنَّ القليل فقط قد تغير في المواقف العربية عامة فيما يتعلق بكيان الاحتلال الإسرائيلي. ووفقاً لمسح أجراه معهد "Middle East Policy" الأمريكي ونشر نتائجه في ديسمبر 2022، فقد انخفض دعم اتفاقيات التطبيع في الإمارات إلي 25% من 47% في بداية التوقيع علي الاتفاقية في 2020. وفي البحرين يؤيد 20% فقط من السكان صفقة التطبيع مع الاحتلال، انخفاضاً من 45% عام 2020. وتقيم 5 دول عربية علاقات رسمية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي هي المغرب ومصر والأردن والإمارات والبحرين، كما أن السودان وقع اتفاقية لتطبيع العلاقات مع كيان الاحتلال، لكنها تنتظر مصادقة من البرلمان غير المشكل حتي الآن بسبب الأزمة السياسية التي تشهدها الدولة منذ نحو عامين.وذلك رغم من الرفض الشعبي من ابناء هذه الدول لاتفاقية التطبيع.
وكالة Associated Press تكشف عن زيارة أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي زاروا الإمارات
وكالة Associated Press تكشف عن زيارة أكثر من نصف مليون مستوطن إسرائيلي زاروا الإمارات
لكن الوكالة أبرزت في المقابل ضعف إقبال الإماراتيين علی زيارة الكيان الاسرائيلي، وهو يعبر بوضوح عن الخلل في علاقات التطبيع والرفض الشعبي الإماراتي لسياسات نظامه الحاكم.   أصر المسؤولون علی أن "العلاقات الجديدة للكيان الإسرائيلي مع الإمارات، وبعد فترة وجيزة مع البحرين ، ستتجاوز الحكومات وتصبح معاهدات علی مستوی المجتمع، مما يؤجج السياحة الجماعية والتبادلات الودية علی خلاف منذ فترة طويلة".   لكن علی مدی عامين منذ الاتفاقين، لم يكن التدفق المتوقع للسياح من دول الخليج الفارسي إلی كيان الاحتلال الإسرائيلي أكثر من القليل. علی الرغم من تدفق أكثر من نصف مليون "إسرائيلي" إلی أبو ظبي ودبي، إلا أن 1600 مواطن إماراتي فقط زاروا "إسرائيل".   وبحسب ما تسمی "وزارة السياحة الإسرائيلية" فإنها لا تعرف عدد البحرينيين الذين زاروا "إسرائيل" لأنها قالت إن “الأعداد صغيرة للغاية”.   وقال مرسي حجة، رئيس منتدی المرشدين السياحيين الناطقين بالعربية في فلسطين المحتلة: “لا يزال الوضع غريبًا وحساسًا للغاية”. يشعر الإماراتيون وكأنهم ارتكبوا خطأ ما في المجيء إلی هنا “.   يقول الخبراء إن نقص السائحين الإماراتيين والبحرينيين يعكس مشكلة صورة الكيان الإسرائيلي الطويلة الأمد في العالم العربي ويكشف عن حدود "اتفاقيات إبراهيم".   علی الرغم من ارتفاع حجم التجارة الثنائية بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات من 11.2 مليون دولار في عام 2019 إلی 1.2 مليار دولار العام الماضي، فقد تراجعت شعبية الاتفاقيات في الإمارات والبحرين منذ توقيع الصفقات ، وفقًا لمسح أجراه معهد واشنطن.   في الإمارات انخفض الدعم إلی 25٪ من 47٪ في العامين الماضيين. وفي البحرين يؤيد 20٪ فقط من السكان الصفقة ، انخفاضًا من 45٪ في عام 2020.   ويقول مسؤولون صهاينة إن السياحة الخليجية إلی الكيان الإسرائيلي جزء مفقود من شأنه أن يحول الاتفاقات إلی ما هو أبعد من العلاقات الأمنية والدبلوماسية. كما أن الزيارات السياحية من مصر والأردن ، وهما أول دولتين توصلتا إلی تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ، غير موجودة تقريبًا.   قال أمير حايك، سفير الكيان الإسرائيلي لدی الإمارات “نحن بحاجة إلی تشجيع (الإماراتيين) علی القدوم لأول مرة والترويج للسياحة حتی يعرف الناس بعضهم البعض ويفهمون بعضهم البعض.”   يقول وكلاء السياحة إن الرهان علی القدس المحتلة أدی إلی نتائج عكسية حتی الآن. أدت الاضطرابات في المدينة المتنازع عليها إلی إبعاد الإماراتيين والبحرينيين، الذين واجه بعضهم رد فعل عنيف من الفلسطينيين الذين يرون التطبيع خيانة لقضيتهم.   يحظی النضال الفلسطيني من أجل الاستقلال بدعم واسع في جميع أنحاء العالم العربي.
الإمارات تستمر بالاستيلاء علی مناطق اليمن واخرها ميناء
الإمارات تستمر بالاستيلاء علی مناطق اليمن واخرها ميناء "قشن"
ويأتي ذلك بعد أن تمكّنت الإمارات من السيطرة علی ميناء عدن عبر ميليشيات «المجلس الانتقالي» التابعة لها، وأيضاً علی ميناء بلحاف لتصدير الغاز الواقع علی شواطئ شبوة، وميناء الضبة النفطي شرق المكلا، وميناء الشحر في حضرموت. وعلی خلفية الصفقة الأخيرة، تصاعدت المطالبات المُوجَّهة إلی حكومة معين عبد الملك، بالكشف عن بنود الاتّفاقية الموقَّعة لمصلحة «إجهام للطاقة والتعدين»، حديثة النشأة والتابعة لقياديين محليين موالين لأبو ظبي لم يسبق أن مارسوا أيّ نشاط في مجال التعدين وإدارة الموانئ.   وكانت الحكومة المُشار إليها برّرت إقدامها علی الاتفاقية بـ«استقطاب الاستثمارات»، وإتاحة المجال للقطاع الخاص لإدارة مشروعات في مجال التعدين، وبخاصة في مجال الحجر الجيري، مُدافِعةً، عقب اجتماعها السبت الماضي، بأنها وافقت علی عقْد إنشاء الميناء المخصَّص للنشاط التعديني بعد مراجعته من قِبَل لجنة وزارية واستيعاب الملاحظات المقدَّمة عليه، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وفي الوقت الذي أخفت فيه هوية الشركة وتبعيّتها للإمارات، وافقت في الاجتماع نفسه علی عقد شراكة مع «أبو ظبي للاستثمار» في قطاع الاتصالات. وفي المقابل، وصفت حكومة صنعاء الصفقة الجديدة بـ«الباطلة»، مؤكدةً، علی لسان نائب وزير خارجيتها حسين العزي، أنها لا تعترف بأيّ اتفاقيات مع السلطة الموالية لـ«التحالف»، مضيفة أنها «تَعتبر مِثل هذه الاتفاقات عدمية، وليست لها أيّ قيمة قانونية ولا تحوز علی صفة الإلزام بالمطلق».   وبدأت خطّة الإمارات للسيطرة علی الميناء الواقع في شواطئ محافظة المهرة علی البحر العربي، بإنشاء شركة تُدعی «إجهام للطاقة والتعدين المحدودة» في عدن العام الماضي، بتاريخ قديم يعود إلی العام 2017، وبرأسمال لا يتجاوز 20 مليون ريال يمني، أي أقلّ من 20 ألف دولار (الدولار يساوي 1200 ريال بسعر صرف عدن). وأعقب ذلك إبرام اتفاق بين وزير النقل في حكومة معين عبد الملك، عبد السلام حميد، وهو موالٍ لـ«المجلس الانتقالي الجنوبي» ويرأس اللجنة الاقتصادية التابعة له، والشركة التي سُجّلت باسم قيادي في «الانتقالي»، علی تأجير الميناء للأخيرة مقابل بدل سنوي يصل إلی 100 ألف دولار. وبحسب مصادر في حكومة عدن، فإن مشروع الاتفاق لم يُعرض علی مجلس الوزراء قبل أن تُوقّع عليه وزارة النقل، التي رضخت أخيراً للضغوط الإماراتية. ومَنح المشروع، الذي تصل تكلفته إلی 130 مليون دولار، «إجهام للطاقة والتعدين» حق الامتياز في إنشاء وإدارة وتشغيل وإعادة تسليم الميناء البحري في مديرية قشن بنظام «B.O.T»، ملزِماً إياها بإنشاء ميناء لتصدير الحجر الجيري الذي يتواجد بكمّيات تجارية كبيرة في جبل شروين القريب من مديرية قشن، مكوّن من لسان بحري علی عدّة مستويات، تشمل كاسر أمواج بطول 1000 متر، ورصيفاً بحرياً بطول 300 متر لرسوّ السفن، وغاطساً يبلغ 14 متراً، في مرحلته الأولی عقب التوقيع. إلّا أن الشركة لم تمتلك أيّ أصول تؤهّلها لإنشاء ميناء بهذا الحجم، وسط حديث عن استعانتها بشركات إماراتية لتنفيذه، وهو ما يعدّ تسليماً للمرفق إلی الجانب الإماراتي بطريقة غير مباشرة.   وأثارت الصفقة انتقادات حادّة من قِبل الناشطين علی مواقع التواصل الاجتماعي، بخاصة أنها منحت الشركة المستثمِرة الحق في امتلاك المشروع واستلاب مهمّة الإشراف والحماية من الجانب اليمني، وحدّدت مدة استغلال الميناء بخمسين عاماً قابلة للتجديد للفترة نفسها. كما أعطت المستثمِر الحق في تصدير الحجر الجيري، إضافة إلی تناول الحاويات والبضائع الجافة والسائبة والسائلة والمحلّية في الميناء، مع تموين السفن والترانزيت وأيّ أنشطة تجارية أخری يتّفق عليها الطرفان، وهو ما يعني تحويل المرفق إلی ميناء متعدّد المهام. وعلی هذه الخلفية، يُتوقّع اندلاع تحرّكات احتجاجية تقودها قبائل المهرة التي تری أن تأجير الميناء يتناقض مع مصالح أبنائها ويتعارض مع متطلّبات أمن المحافظة. وفي هذا الإطار، أعلنت لجنة الاعتصام في المحافظة، الأحد الماضي، رفضها المطلق للصفقة، وأكدت أنها لن تسمح بتمريرها كون الإمارات تسعی لإنشاء ميناء عسكري في سواحل المحافظة بهدف تكريس وجودها فيها، معتبرةً الاتفاق «مؤامرة جديدة ضد المهرة وأبنائها وثرواتها».
عاجل
منظمة حقوقية: ضم فريق النصر السعودي للاعب رونالدو خطوة في سياق الغسيل الرياضي
منظمة حقوقية: ضم فريق النصر السعودي للاعب رونالدو خطوة في سياق الغسيل الرياضي
وصرح وزير الرياضة السعودي عبدالعزيز بن تركي الفيصل، تعليقا علی تعاقد نادي النصر مع لاعب كرة القدم رونالدو: (سندعم بقية أنديتنا لصفقات نوعية مع نجوم عالميين قريبا)، ما يؤكد العلاقة المباشرة للحكومة السعودية بهذه الصفقة أو بما يماثلها مستقبلا.   ويأتي التعاقد مع رونالدو ليمثل الخطوة الأكبر حتی الآن في نهج الغسيل الرياضي الذي اجتهدت فيه السعودية في السنوات الأخيرة، وباتت تنفق فيه أموالا طائلة، والذي تمارسه بالتزامن مع أسوأ سجل حقوقي تعيشه البلاد، بقيادة محمد بن سلمان، الذي يسيطر بشكل مطلق علی كافة السلطات والقرارات في الدولة.   وفي الوقت الذي تمت فيه هذه الصفقة، يعاني الشعب من اضطهاد غير مسبوق علی أكثر من صعيد، حيث نفذت السعودية مجزرة هي الأكبر في تاريخ البلاد بقتل ٨١ معتقلا دفعة واحدة في مارس ٢٠٢٢.   ولازالت تتزايد الإعدامات المنفذة علی تهم لا تندرج ضمن الأشد خطورة وفق القانون الدولي، كما يوجد حاليا ٦٠ معتقلا سياسيا علی الأقل، مهددين بالقتل، بينهم قاصرين، مع مؤشرات علی احتمالية تنفيذ السعودية لمجزرة مروعة تشمل العشرات.   كما بلغ اضطهاد المرأة مستويات منفلتة، حيث أصدر القضاء الذي يتحكم فيه محمد بن سلمان بشكل كامل، أحكام مروعة بلغت قرابة قرن، علی سيدات بسبب كتابتهن بعض الآراء العادية علی شبكات التواصل أو التفاعل بإعادة التغريد، كسلمی الشهاب ونورة القحطاني والتونسية مهدية المرزوقي.   وتمادت السعودية خلال السنوات الأخيرة في عمليات تهجير قسري واسعة، وتصاعد مستوی التعذيب الوحشي في السجون ولم تُستثنی منه حتی النساء، وتعرضت حرية التعبير لاستهداف شرس.   وتم استهداف جميع المدافعين عن حقوق الإنسان، وضاعفت السلطات السعودية من حالات الإخفاء القسري، وتزايد عدد المهاجرين من السعودية فرارا من القمع.   وفي وقت يتم بذل الأموال الطائلة، وصفقة مع رونالدو هي الأكثر كلفة في التاريخ الرياضي، يعيش الشعب وضعاً اقتصاديا ضاغطاً، تزايدت فيه أعداد الفقراء، وتراكمت بشكل غير مسبوق أنواعا مختلفة من الضرائب والرسوم.   واعتبرت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان أن الغسيل الرياضي عبر التعاقد مع رونالدو، وما سبقه من خطوات مثل شراء نادي نيوكاسل، وإقامة الفعاليات الرياضية الكبری، وبعض مظاهر الغسيل الترفيهي، بات يمثل توجها رسميا يستخدم للتغطية علی فظائع الانتهاكات والجرائم التي يقودها رسميا محمد بن سلمان.   المصدر: سعودي ليكس
عاجل
2022 عام الاعدامات في السعودية
2022 عام الاعدامات في السعودية
وقال التقرير إنه في العام ٢٠٢٢ انقشعت آخر بقايا العزلة الدبلوماسية علی السعودية التي بدأت بعد جريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي مشيرة الی أنه وبالتوازي مع استقبال محمد بن سلمان رؤساء بريطانيا والولايات المتحدة وألمانيا حصل أكبر إعدام جماعي في تاريخ السعودية. بقتل سلطاتها 81 معتقلا دفعة واحدة معظمهم لم توجه لهم التهم الأشد خطورة وبينهم قاصرون لتبلغ حصيلة هذا العام مئة وسبعة وأربعين عملية قتل بعد أن كانت سبعة وستين في العام الفين وواحد وعشرين. وأحصی التقرير صدور أحكام قياسية وصلت لقرابة قرن بين سجن ومنع من السفر و إضافة سنين إضافية علی أحكام سابقة ومثبتة هذا فضلا عن التمادي في توظيف قوانين وصفها التقرير بالمعيبة وتهدف الی الترهيب الجماعي كقانون مكافحة الإرهاب وقانون جرائم المعلوماتية. كذلك گشف التقرير عن مواصلة جرائم التهجير القسري تحت عناوين 'التنمية' معتبرا أن عملية التهجير الواسعة لعدة أحياء في مدينة جدة، والتي بدأت بداية هذا العام تعد كذلك الأكبر في تاريخ البلاد. وفي حين لفت تقرير المنظمة الی إعادة النظام السعودي مسألة إعدام القصر للمربع الأول وأن عددا منهم بات اليوم مهددا بالقتل أشار الی مواصلتة احتجاز المدافعين عن حقوق الإنسان حتی بعد انتهاء محكوميتهم ليصل الأمر الی إخفاء بعضهم. ولم ينس التقرير التذكير بمشهد التعنيف الهمجي الذي تعرضت له فتيات يتيمات بدار التربية الإجتماعية في خميس_مشيط حين هاجم وداهم رجال أمن سعوديين الدار واعتدوا علی الفتيات بالضرب والسحل والسبب اعتصامهن للمطالبة بتحسين أوضاعهن. وختم التقرير بالقول إن أرضية النظام في السعودية لا زالت تمهد وتهدد بالمزيد من الإضطهاد والجرائم بلا قيود ولا محاسبة في ظل غياب مؤشرات تبعث علی التفاؤل، متخوفا من أن يكون العام 2023 سنة كالحة السواد لايخفف قتامتها إلا صوت الضحايا الذي يعلو علی شراسة القمع مهما اشتد.
عاجل
السعودية تخطط لتنفيذ إعدامات جماعية في أعياد الميلاد
السعودية تخطط لتنفيذ إعدامات جماعية في أعياد الميلاد
وجاء في تحذير كشفته صحيفة “التلغراف” البريطانية، وجهه نواب بريطانيون إلی وزير الخارجية، إن السعودية ستستخدم عيد الميلاد كـ”غطاء لارتكاب الفظائع”، كما كان الحال في عام 2016 عندما تم إعدام نحو 50 شخصا، بينهم أطفال، في أواخر ديسمبر تقريبا. وذكر التحذير الموجه إلی وزير الخارجية البريطاني، جيمس كليفرلي: “نشعر بقلق بالغ من أن السعودية قد تنفذ إعداما جماعيا خلال فترة العطلة، عندما تكون أعين العالم في مكان آخر وتشعر السلطات السعودية أنها ستواجه رد فعل دبلوماسي أقل”. وأضاف النواب أن “للسعودية تاريخ في تنفيذ عمليات الإعدام خلال فترة الأعياد ورأس السنة الجديدة، كما فعلت في عامي 2016 و2020، حيث كان من الصعب علی المجتمع الدولي الاستجابة بسرعة. نحن نحثك علی تقديم إقرارات قبل العطلة للتعبير عن أن هذا سيكون غير مقبول علی الإطلاق، قبل فوات الأوان”. وتشير الصحيفة إلی أنه “من المعروف أن حوالي 60 شخصا يواجهون الإعدام في السعودية وفقا لجماعات حقوق الإنسان، التي تقول إن الرقم الحقيقي من المرجح أن يكون أعلی بكثير”. وأشارت الرسالة إلی أن “السعودية أعدمت ما لا يقل عن 20 شخصا خلال الأسبوعين الماضيين، من بينهم 12 أجنبيا”. وكتب النواب: “ليس من قبيل المصادفة أن السعودية نفذت سلسلة الإعدامات الأخيرة بينما كان العالم يشاهد كأس العالم”. وفي تشرين ثاني/نوفمبر الماضي، أعدمت السلطات السعودية مواطنين سعوديين بجرائم مخدرات، مما رفع العدد الإجمالي لعمليات الإعدام في غضون أسبوعين إلی 17. وكانت السعودية قد تعهدت في السابق بأنها لن تفرض عقوبة الإعدام علی جرائم المخدرات، لكنها تراجعت فجأة ، وأعدمت سبعة سعوديين و 10 أجانب، ليرتفع العدد الإجمالي لعمليات الإعدام هذا العام إلی 144. ودفعت موجة الإعدام، الوزير البريطاني المحافظ السابق، ديفيد ديفيس، لكتابة رسالة موجهة إلی وزير خارجية المملكة المتحدة، جيمس كليفرلي، والسفير السعودي في المملكة المتحدة لمطالبتهما بالتدخل في قضية المتهم، حسين أبو الخير، أردني الجنسية، وفقا لما ذكرته صحيفة “الغارديان” حينها. وقالت متحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 22 نوفمبر الماضي، إن 17 رجلا أعدموا في السعودية منذ 10 نوفمبر بتهم مخدرات وتهريب، ووصفت الإعدامات بأنها “مؤسفة للغاية”. وتابعت المتحدثة، إليزابيث ثروسيل، في إفادة صحفية في جنيف قائلة إن من نفذ بهم حكم الإعدام هم من سوريا، وباكستان، والأردن، والسعودية. وبهذا يرتفع العدد الإجمالي لعمليات الإعدام هذا العام إلی 144. وأعدمت السعودية في 2022 ضعف عدد الذين نفذت فيهم هذه الأحكام العام الماضي، ويشير إلی زيادة حادة في هذا الإجراء الذي تدينه منظمات حقوقية دولية بشدة.