الشيخ الصددي: القانون الّذي يكفل حقّ الشيعة في ممارسة شعائرهم لابدّ أن يتمّ رفع اليد عنه

استغرب خطيب الجمعة في جامع الإمام الصادق عليه السلام في الدراز بغرب العاصمة المنامة، الشيخ علي الصددي، "إصرار سلطات البحرين علی لزوم استصدار الإذن بزيارة العتبات المقدّسة العراق وإيران".
الشيخ الصددي: القانون الّذي يكفل حقّ الشيعة في ممارسة شعائرهم لابدّ أن يتمّ رفع اليد عنه

وتساءل الشيخ الصددي، في خطبة الجمعة اليوم 28 حزيران/يونيو 2024: "هل تمّ رفع اليد عن القانون الّذي يكفل أنْ نمارس نحن الشيعة الإماميّة بلا قيود شعائرنا الدينية؟"، مشدّداً علی أنّ "إيمان المؤمن لا يسمح له في أنْ يخطو خطوة واحدة في طريق تقييد ممارسته لشعائره".

وتطرّق الشيخ الصددي إلی الضرائب والرسوم علی السفر لأداء فريضة الحج، فأشار إلی أنّ "الخدمات المبالَغ بها تسهم في رفع الكلفة الماليّة للحج"، فـ "لماذا الإصرار عليها والتنافس المحموم في عرضها؟ ولماذا الترف والبذخ وكأنّ ذلك من نسك الحجّ ومن متطلّبات البلد الحرام في الشهر الحرام؟"، لافتاً الانتباه إلی أنّ "هذا ممّا يعوّق عن الحجّ وينتهي إلی المنع منه بسوء الاختيار".

ودعا إلی "تَفاوُض أرباب الحملات مع الجهات الرسميّة لتقليل الرسوم والضرائب"، معتبراً أنّ "أرباب الحملات هم أمناء الحجيج علی أموالهم"، مقترِحاً "العمل علی تقليص فضول الخدمات سيما ما هو بذخ" وأنْ "يكون للحملات وفي ضمن عروضها الحج الميسّر الذي يؤذن بحجّ الرجل مع زوجته وأهل بيته".

من ناحية ثانية، جدّد الشيخ الصددي تأكيده أنّ "كيان الاحتلال الغاشم ومن وراءه من دول الكفر والنفاق يتجرّعون مرارة الهزيمة والانكسار لحظةً بلحظة، برغم أنّه الكيان المؤقّت أسرف في استعمال أدوات القتل والإبادة كافّة ومارس مختلف صنوف التنكيل والعذاب".

وقال الشيخ الصددي: "كانت تقديرات الكيان المغرورة أنْ يهزم بقوته المشدودة إلی الأرض والمادّة إيمان وإرادة الأُباة ومشاريع الشهادة في سبيل الله والمستضعفين، ولَئِن كان ما لاقوه ووقع بهم عظيماً لا يعرف مدی شدّته وسورته إلا الله ومن حلّ بهم".