إعلام صهيونيّ: «الدُّول المُطبِّعة تحافظ علی علاقاتها مع الكيان رغم العُدوان الوحشيّ علی غزّة»

أكّدت وسائل إعلام صهيونيّة أنّ الأنظمة العربيّة المُطبّعة مع الكيان، متمسّكة بالحفاظ علی هذه العلاقات، رغم مرور خمسة أسابيع من العدوان الصهيونيّ علی قطاع غزة، وتصاعد الغضب الشعبيّ الرافض للتّطبيع.
إعلام صهيونيّ: «الدُّول المُطبِّعة تحافظ علی علاقاتها مع الكيان رغم العُدوان الوحشيّ علی غزّة»

أكّدت وسائل إعلام صهيونيّة أنّ الأنظمة العربيّة المُطبّعة مع الكيان، متمسّكة بالحفاظ علی هذه العلاقات، رغم مرور خمسة أسابيع من العدوان الصهيونيّ علی قطاع غزة، وتصاعد الغضب الشعبيّ الرافض للتّطبيع.

وأشار «موقع i24news» التابع للكيان في تقريرٍ عبر موقعه الإلكترونيّ، إلی أنّ الدّول العربيّة المُشارِكة فيما يُسمّی «اتفاقيات إبراهيم»، تواجه وضعًا معقّدًا وضغوطات داخليّة، لكنها تحافظ علی علاقاتها مع الكيان الإسرائيليّ، ولم تقطع علاقاتها مع دولة الاحتلال أو تخفض تمثيلها الدبلوماسيّ، ولم يتم إعادة السّفراء بشكلٍ رسميّ.

ولفت إلی أنّ سفراء الإمارات والبحرين غير موجودين في «تل أبيب» منذ بداية الحرب لأسبابٍ شخصيّة فقط، ولم يتم استدعاؤهم للعودة إلی بلادهم للتشاور كما فعلت دول أخری، ووفقًا لموقع «واينت» فإنّ التفسير لذلك في الحقيقة أنّ الدول المُطبّعة مع الكيان الصهيونيّ، تعتبر حركة المقاومة الفلسطينيّة «حماس» منظّمة تخدم «إيران» – علی حدّ زعمه.

وأكّد أنّ وزارة الخارجيّة الصهيونيّة قرّرت منذ عدوانها علی غزة، إعادة جميع الدبلوماسيين الصّهاينة من هذه الدّول لأسبابٍ أمنيّة، ولتخفيض الضّغوطات علی هذه الدّول المطالَبة بطرد السّفراء.

وأضاف أنّ هناك فجوة كبيرة بين تصريحات الدّول التي طبّعت علاقاتها مع الكيان الصهيونيّ، وأفعالها علی أرض الواقع، وقد ظهر ذلك بوضوح خلال القمّة العربيّة الإسلاميّة، التي انعقدت مؤخّرًا في العاصمة السعوديّة «الرّياض»، وأنّ دولًا نافذة في الجامعة العربيّة منعت الاقتراحات التي شملت ضغوطات كبيرة علی الكيان الصهيونيّ لوقف الحرب – علی حدّ قوله.

وقال إنّ التظاهرات التي تشهدها الدّول العربيّة المطبّعة، مثل «الإمارات والبحرين والمغرب ومصر والأردن»، هي أقرب إلی «تخفيف التوتّر» بالنسبة للجمهور والشرطة تسمح بها أحيانًا، لكن التقديرات هي أنّه يدور الحديث عن محاولة للسّماح للجمهور للتعبير عن رأيه، وعدم تأزّم العلاقات مع كيان الاحتلال.

وذكر «موقع واينت» أنّ هناك جهودًا سياسيّة صهيونيّة كبيرة في هذه الدول للحفاظ علی هذه العلاقات، حيث تجري اتصالات مع كبار المسؤولين في هذه الدّول، كما أنّ أجهزة الاستخبارات الصّهيونيّة «الموساد والشّاباك» علی علاقة مع المنظّمات الأمنيّة، وحتی أنّهم عرضوا أمامهم توثيقًا عن هجوم «حماس»، والهدف من كلّ ذلك الحصول علی الشرعيّة أو الأقل التفهّم للخطوات الإسرائيليّة – حسب تعبيره.

المصدر: منامة بوست