بالفيديو.. احتجاجات غير مسبوقة تعصف بالكيان الإسرائيلي
بالفيديو.. احتجاجات غير مسبوقة تعصف بالكيان الإسرائيلي
كيان الأحتلال يشهد مظاهرات واحتجاجات كل سبت من كل أسبوع، رفضا لقرارات بنيامين نتنياهو وسياسته الهادفة لـ"إضعاف القضاء" وتحويل نظام الحكم إلي "ديكتاتوري" وهذا هو سبب تفاقم حدة الخلافات بين الحكومة اليمينية والمعارضة.   وفقًا لصحيفة هآرتس الإسرائيلية، تظاهر الآلاف من المستوطنين الإسرائيليين مساء يوم السبت في "تل أبيب" وحيفا في الداخل المحتل ضد حكومة نتنياهو، احتجاجًا علي قرارات الحكومة وتدخلها في وضع القوانين والاخلال بنظام القضاء المعمول به في "إسرائيل".   وكانت شرارة بداية المظاهرات والاحتجاجات مع تمسك وزير العدل في حكومة الاحتلال ياريف ليفين، بموقفه وإصراره علي تطبيق رؤيته بتمرير التعدلايات القانونية، الرامية إلي تغليب سلطة النوّاب علي سلطة القضاة. كما زادت الأمور سوءًا بالنسبة لنتنياهو، حينما قررت المحكمة العليا، إلغاء تعيين زعيم حركة شاس آريي درعي، وزيرا في حكومته؛ كونه مرتبط بمخالفات وقضايا فساد، وسط تحذيرات من إقدام الحكومة علي سن قانون يُجرد "المحكمة العليا" من صلاحيات؛ لضمان وجود "درعي" بالحكومة. المختص في الشأن "الإسرائيلي"، عادل ياسين، مشيرا الي وصول الخلافات الداخلية إلي نقطة اللاعودة ودخول الكيان في نفق مظلم يصعب الخروج منه، استبعد إمكانية اندلاع اشتباكات مسلحة، لكنه نوه إلي إمكانية قيام مجموعات باغتيال شخصية قانونية بارزة، ليصب الزيت علي نار الخلافات، وتنتشر حالة الفوضي العارمة في قلب الكيان، وتنعدم قدرة الاحتلال علي السيطرة علي الأوضاع. هذا وكان قد ألمح رئيس الكيان "الإسرائيلي"، يتسحاق هرتسوغ"، إلي خروج زمام الأمور عن سيطرته، وفشله في تهدئة الأوضاع إذ قال: "بكل صراحة إنني لا أضمن نجاح الوساطة بين الأطراف المسئولة عما يحدث. الطريق ما زالت طويلة، والفجوات التي تعاني منها 'إسرائيل' كبيرة".   ووفق المختص في الشأن "الإسرائيلي"، عادل ياسين، فإن أخطر ما يهدد الكيان في هذه المرحلة هو تغلغل الخلافات ووصولها إلي الجيش والمؤسسات الحكومية الأخري والجامعات، ما سيترتب عليه زيادة التفكك النسيج الوهمي لهذا الكيان، وتحطم مبدأ الحصانة الاجتماعية ووصول نسبة كبيرة منهم للهجرة العكسية بحثًا عن مكان آمن.   وفي هذا السياق قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية إن نتنياهو سيطبق قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، ويقيل وزير الداخلية والصحة، زعيم حزب شاس اليميني "آريه درعي" خلال جلسة الحكومة الأسبوعية التي ستعقد اليوم الأحد. ولكن هذا يدخل الائتلاف الحكومي اليميني الإسرائيلي في مأزق خطير، وذلك علي ضوء الخشية من انسحاب درعي من الائتلاف وبالتالي سقوط الحكومة وبهذا السبب بينت الصحيفة أنه يجري البحث عن حلول سريعة تضمن عودة درعي للمشهد السياسي ومنها إقرار قانون سريع يمنع تدخل المحكمة في تعيينات الحكومة، لأن حركة "شاس" لن تبقي يوما واحدا في الحكومة بدون "درعي"، ونتنياهو يعي أنه بدون "شاس" لن تكون له حكومة.   هذا يؤيد تشبيه كيان الأحتلال بالبيت العنكبوت الذي هو أوهن البيوت... وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا.
بالفيديو.. سخرية بعض القنوات من مطالبات الادعاء العام السعودي بإعدام
بالفيديو.. سخرية بعض القنوات من مطالبات الادعاء العام السعودي بإعدام "عوض القرني" والاتهامات الموجهة إليه
 وحذر مدافعون عن حقوق الإنسان ومعارضون سعوديون من أن السلطات في المملكة منخرطة في حملة قمع جديدة وشديدة ضد الأفراد الذين يُنظر إليهم علی أنهم من منتقدي الحكومة السعودية، يأتي ذلك بالتزامن مع انتشار تقارير تفيد بأن الادعاء السعودي طالب بإعدام الداعية عوض القرني مع عدد من الدعاة. طالب السجان باعدامهم وقال انهم ارهابيون، وما يقولونه يسعی لتخريب أمن السعودية، وقلبت الحقيقة رأس علی عقب... ولهذه الاسباب تحركت النيابة العامة السعودية لتطالب بإعدام عدد من الدعاة ممن تم اعتقالهم في حملة سبتمبر الشهيرة عام الفين وسبعة عشر، وعلی رأسهم عوض القرني وسلمان العودة، والشيخ علي العمري، والشيخ حسن فرحان المالكي حسبما ذكر حساب معتقلي الرأي..   هذه الأنباء دعمها تقرير لصحيفة الغارديان أفاد بان الادعاء السعودي طالب بإصدار عقوبة الإعدام علی الداعية، عوض القرني، لارتكابه جرائم مزعومة، بما في ذلك امتلاك حساب علی تويتر، واستخدام تطبيق واتساب لنشر أخبار 'معادية' للمملكة، وفقا لوثائق المحكمة.   هذه الأخبار أثارت ضجة وغضب عارم في الوسط السعودي وسط حالة من السخط والاستغراب لإصدار أحكام اعدام بناء علی تغريدات ومحادثات علی الواتس اب، في حين أكد ناصر نجل عوض القرني، أن القضاء اعتبر والده مذنباً بسبب مطالبته بالإصلاح وتحسين حالة حقوق الإنسان، التي علی إثرها منع من الكلام، وفُصل من الجامعة.. وبينما تستعد المملكة لإصدار احكام اعدام جديدة حذر مدافعون عن حقوق الإنسان ومعارضون سعوديون من أن السلطات في المملكة منخرطة في حملة قمع جديدة وشديدة ضد الأفراد الذين يُنظر إليهم علی أنهم من منتقدي الحكومة السعودية.