عاجل
الطوفان قادم .. هاكرز يسيطرون علي الموقع الرسمي لمجلس النواب البحريني
الطوفان قادم .. هاكرز يسيطرون علي الموقع الرسمي لمجلس النواب البحريني
وحتي هذه اللحظة لا زالت المجموعة التي تطلق علي نفسها “الطوفان” تسيطر علي الموقع بالكامل، وتعرض في واجهته صورة للشهيد رضا عبدالله الغسرة وصور صغيرة أخري لشهداء الثورة البحرينية.   وكتبت المجموعة في الواجهة عبارة “الطوفان قادم” فيما يبدو بأنه نذير بشن عمليات أخري. وقالت المجموعة في حسابها الذي يبدو جديدًا علي مواقع التواصل الاجتماعي أنها سيطرت علي موقع مجلس النواب “تعبيرًا عن حق شعب البحرين في المشاركة السياسية بدءًا باختياره لنظامه السياسي الذي يبتغيه، ورداً علي محاولات النظام الحاكم في إضعافه وإذلاله بسلب حق الاختيار والتشريع واستبداله بسيرك من الموظفين المهرجين”. وأكدت بأن ذلك “تنفيذًا للإرادة الشعبية في مقاطعة الانتخابات الصورية.. أدلي فريق الطوفان برأيه الحاسم في دعم تضحيات شعب البحرين وصموده”. ولم تصرح الجهات الرسمية في البحرين حتي الآن، ولا يعرف حتي الآن إن كانت الهجوم سيؤثر علي سير العملية الانتخابية التي تبدأ من صباح يوم غد السبت عند الساعة الثامنة صباحًا.
مجلس النواب يدين ما يقوم به النظام القطري من إقصاء للكفاءات النسائية القطرية من المشاركة في الانتخابات
مجلس النواب يدين ما يقوم به النظام القطري من إقصاء للكفاءات النسائية القطرية من المشاركة في الانتخابات
أدانت لجنتي حقوق الإنسان والمرأة والطفل بمجلس النواب البحريني في تصريح صحفي، ما يقوم به النظام القطري من إقصاء متعمد للكفاءات النسائية القطرية من المشاركة في الانتخابات سواء بالترشّح أو بالتصويت لأول مجلس نيابي منتخب بعد أن أصدرت دولة قطر قانون لتنظيم الانتخابات البرلمانية والذي بموجبه صنّف مواطنيها إلي قطريين (أصليين) مُنحوا حق التصويت والترشح، وقطريين (متجنسين) مُنح بعضهم حق التصويت فقط دون حق الترشح، ومُنع البعض الآخر كلياً من الحق، سواء في التصويت أو الترشح، وهو ما يعد مخالفة صارخة وتمس بمبدأ الحق بمباشرة الحقوق السياسية للمواطنين والتمييز السافر بين أبناء الوطن. وجاء في التصريح "أنه من منطلق احترامنا لحق الشعوب في مباشرة الحقوق السياسية وأهمها الحق في الترشّح والانتخاب للمجالس النيابية كركيزة أساسية في ممارسة الديمقراطية الصحيحة بموجب نصوص تشريعية تكرس المساواة بين المواطنين وتكفل وتنظم تلك الحقوق وتضمن عدم حرمان أي فرد من حقه في المشاركة دون سبب مشروع ومسوغ قانوني، باعتبار أن المجالس النيابية تمثّل سيادة وإرادة الشعب، والدولة ملزمة بكفالة هذه الحقوق لجميع الأفراد الموجودين في إقليمها والداخلين في ولايتها، دون أي تمييز بسبب العرق، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي، أو الأصل، أو الثروة، أو النسب، أو غير ذلك من الأسباب، وهو ما تنص عليه، كذلك، المواثيق والاعلانات الدولية، فإننا نتابع بقلق شديد ما يجري في دولة قطر ضمن أول انتخابات برلمانية، وذلك بحرمان احدي السيدات القطريات بعد أن تقدمت بأوراق ترشحها عن الدائرة 16، وهي الدكتورة "مباركة المري" التي تم اقصائها من قائمة سجل المترشحين دون أن يتاح لها معرفة الأسباب، أو منحها حق الطعن علي قرار استبعادها من الترشّح والمشاركة في الانتخابات، وهو ما يتنافي ويتعارض مع مبدأ المساواة في مباشرة الحقوق السياسية وحقوق المواطنة الكاملة، ونؤكد في هذا الشأن، علي ضرورة أن يتاح للمواطنين والمواطنات في دولة قطر عدالة مباشرة الحقوق السياسية من خلال انتخابات حرة ونزيهة، وأن تكون آليات الطعن أمام القضاء علي مثل هذا القرار بالاستبعاد متاحة ومكفولة علي ارض الواقع، وبما يمكّن المرأة القطرية من ممارستها لحقها السياسي دون تمييز أو إخلال بمبدأ المساواة أمام القانون كممثل ومعبر حقيقي عن إرادة الأمة في المجالس المنتخبة". المصدر: بنا البحرين
الانصاري: افتتاح المساجد والجوامع بشكل كامل أولوية وإغلاق بعض المرافق غير مبرر
الانصاري: افتتاح المساجد والجوامع بشكل كامل أولوية وإغلاق بعض المرافق غير مبرر
أكد رئيس لجنة الخدمات بمجلس النواب النائب أحمد الانصاري علی ضرورة إعادة النظر في قرارات اغلاق بعض المرافق في المساجد والجوامع وذلك بسبب الإجراءات الاحترازية جائحة فيروس كورونا، داعياً وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف الی إيجاد آلية سريعة بالتعاون مع الفريق الوطني الطبي لاعادة افتتاح المساجد والجوامع بشكل شامل وكامل وذلك بعد عودة العديد من المرافق العامة لعملها الطبيعي. وقال الانصاري ان قرار إغلاق مصليات النساء وإغلاق دورات المياه، وعدم السماح بفتح المصاحف غير مبرر حالياً وخصوصاً بعد عودة الحياة الی مختلف القطاعات التجارية والمهنية والعملية، مضيفاً انه من غير المنطقي ان تكون دورات المياه في المجمعات التجارية مفتوحة فيما يتم إغلاق دورات المياه في المساجد والجوامع. وأوضح ان المساجد أثبتت التزامها بتطبيق الاجراءات الاحترازية حيث لم يتم رصد اي حالة اصابة في المساجد وذلك حسب تصريحات الجهات الرسمية، مؤكداً ان افتتاح المساجد والجوامع هو الأولی من أي قطاع تجاري او مهني فالمساجد تمثل نموذجاً في تطبيق الإجراءات الاحترازية والاخذ بالاسباب لحفظ الأنفس وصحة الناس. وأشار الانصاري الی ان وزارة العدل والشؤون الاسلامية والأوقاف وبناء علی توجيهات الفريق الطبي اشترطت منع فتح المصاحف في المساجد بحجة منع انتشار الفيروس في المقابل فإن المطاعم والمحلات التجارية مفتوحة وهي أكثر عرضة للمس من مختلف الزبائن. وأكد رئيس لجنة الخدمات ان عودة الطلاب الی مقاعد الدراسة للتعلم بشكل حضوري يؤكد ان منع الاطفال من دخول المساجد الی الان قرار لا مبرر له، مشيراً الی ان المساجد تمثل مدارس لتربية النشء. ونوه الانصاري بجهود الفريق الوطني منذ بداية الجائحة والذي اتخذ إجراءات احترافية ساهمت في حفظ صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، سواء من خلال قرارات الاغلاق او من خلال القيام بالفحوصات الطبية وتقديمة العلاج والتطعيم لكافة المواطنين والمقيمين.
رئيسة مجلس النواب البحريني أول رئيسة مجلس عربي تشارك في جلسة البرلمان الكوري
رئيسة مجلس النواب البحريني أول رئيسة مجلس عربي تشارك في جلسة البرلمان الكوري
أشاد معالي رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية كوريا الجنوبية الصديقة السيد بارك بيونج سيوج، بعمق العلاقات الوطيدة بين مملكة البحرين و جمهورية كوريا الجنوبية، وما تشهده من اهتمام و دعم من الملك حمد بن عيسي آل خليفة و الرئيس مون جاي إن رئيس جمهوريــة كوريا الجنوبية، والجهود المشتركة لدعم الأمن والسلام في المنطقة والعالم أجمع.   وأعرب معاليه عن تقديره واعتزازه بمشاركة معالي السيدة فوزية بنت عبد الله زينل رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين، في الجلسة العامة للبرلمان الكوري صباح اليوم (الأربعاء)، باعتبارها أول رئيسة مجلس نيابي تشارك في جلسة البرلمان الكوري.   جاء ذلك خلال حضور وفد مجلس النواب الذي يزور جمهورية كوريا الجنوبية في زيارة برلمانية رسمية، شهدت عقد اجتماعات ثنائية مشتركة، وتوقيع اتفاقية تفاهم، لدعم التعاون البرلماني بين البلدين والشعبين الصديقين، كما تم الإشادة بالدور المحوري لمملكة البحرين وجمهورية كوريا الجنوبية، إقليمياً ودولياً، وما تحقق من إنجازات وتجارب ناجحة علي المستوي الاقتصادي والصناعي والتنموي، وجهود فاعلة في مجال تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.   وأكد الجانبان أهمية استثمار مثل هذه الزيارات المتبادلة نحو تعزيز الشراكات الاستراتيجية في مختلف المجالات لخلق المزيد من الفرص النوعية، وما تشكله هذه الزيارات من فرصة للاستفادة من الخبرات المتبادلة في مختلف المجالات، خاصة المجال التشريعي، ودعم المجال الاستثماري والاقتصادي، والتحول الرقمي والتقني.