فيضانات غرب الجزائر تؤدي لوقوع قتلی وجرحی
فيضانات غرب الجزائر تؤدي لوقوع قتلی وجرحی
جاء ذلك في بيان الحماية المدنية أنه "تم انتشال 4 جثث من عائلة واحدة، من بينهم طفلين ورضيع، إثر سقوط أمطار متبوعة بسيول بحي الشهيد عبد الحفيض بوصوف."   وأضاف البيان إنه تم تسجيل "إصابة شخصين آخرين من بينهم امرأة في حالة صدمة تم نقلهما إلی المستشفی المحل"، وأضاف البيان أن قوات الحماية المدنية " أخرجت شاحنتين كانتا محصورتان بمجری واد، بدون خسائر بشرية" حسبما افادت وكالة سبوتنيك للانباء.   وفي وقت سابق، ناشدت الأمم المتحدة، أمس الأربعاء، العالم للإسراع في تقديم مساعدات لـ 33 مليون شخص متضررين من الفيضانات في باكستان، وقالت إنه تم جمع 20 % فقط من التبرعات المستهدفة منذ انطلاق حملة التبرعات الأسبوع الماضي.   علی الأرجح تسبب التغير المناخي في تفاقم الفيضانات الموسمية والتي ضربت البلاد علی مدار أشهر ما أودی بحياة 1700 شخص علی الأقل وتدمير البنية التحتية.   في الأسبوع الماضي عدلت الأمم المتحدة قيمة مناشدتها العاجلة 5 مرات من 160 مليون دولار إلی 816 مليون دولار لتعكس حجم الكارثة.
التلفزيون الرسمي: إجلاء الآلاف جرّاء الفيضانات في كوريا الشمالية
التلفزيون الرسمي: إجلاء الآلاف جرّاء الفيضانات في كوريا الشمالية
أدت فيضانات تسببت بها أمطار غزيرة في كوريا الشمالية الي تضرر أكثر من ألف منزل وإجلاء نحو خمسة آلاف شخص، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي، كما غمرت المياه مساحات واسعة من الأراضي الزراعية. ويأتي التقرير التلفزيوني مع اعتراف بيونغ يانغ في حزيران/يونيو بأن البلاد تعاني أزمة غذائية، ولتدق ناقوس الخطر حيال قطاعها الزراعي المحتضر ومكافحتها لتأمين حاجاتها الغذائية. والشهر الماضي أشارت توقعات منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة إلي أن كوريا الشمالية تواجه نقصا في الغذاء بنحو 860 ألف طن هذا العام، محذرة من أن البلاد قد تشهد "فترة قحط قاسية". وأظهرت لقطات لقناة "كاي سي تي في" التي تديرها الدولة منازل وقد وصلت المياه الي أسطحها إضافة الي طرق وجسور متضررة. وقال التقرير إنه إضافة الي المنازل والطرق، غمرت المياه "مئات الهكتارات من الأراضي الزراعية" في مقاطعة هامغيونغ الجنوبية، حيث انهارت سدود الأنهار. وأفادت وكالة الأنباء الكورية الرسمية الأحد بأن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون "أصدر أمرا بتقديم دعم مادي ومالي وطني قوي إلي مقاطعة هامغيونغ الجنوبية في حملتها للتعافي". وأشارت الوكالة إلي أن المسؤولين في جنوب هامغيونغ ناقشوا خلال اجتماع لهم "تدابير الطوارئ لتحقيق الاستقرار علي وجه السرعة في حياة الناس في المناطق المتضررة من الكارثة، وزيادة تشديد أعمال الوقاية من الأوبئة في حالات الطوارئ وتقليل الأضرار التي تلحق بالمحاصيل". وأفاد نائب رئيس وكالة الأرصاد الجوية التابعة لكوريا الشمالية ري يونغ نام للشبكة أنه مع تشبّع التربة، قد يتسبب هطول مزيد من الأمطار بأضرار إضافية. وقال "نتوقع أمطارا غزيرة حتي العاشر من آب/اغسطس في مناطق عدة، تتركز حول منطقة الساحل الشرقي". ونقلت صحيفة "رودونغ سينمون" الرسمية عن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون السبت قوله إن علي "كل القطاعات والوحدات" اتّخاذ إجراءات لمنع وقوع "كوارث طبيعية مسبقا". وغالبا ما تكون وطأة الكوارث الطبيعية أشد علي كوريا الشمالية المعزولة بسبب ضعف بنيتها التحتية، فيما زادت إزالة الغابات الأمور سوءا ما جعلها عرضة للفيضانات. والصيف الماضي تسببت سلسلة من الأعاصير المدارية التي ضربت كوريا الشمالية بفيضانات دمرت الأراضي الزراعية وآلاف المنازل. وحذر كيم في حزيران/يونيو الماضي من حساسية وضع الإمدادات الغذائية بسبب الأضرار التي خلفتها العواصف، داعيا الي اتخاذ خطوات لتقليل تأثير الكوارث الطبيعية. وتعيش كوريا الشمالية في عزلة ذاتية للوقاية من جائحة كوفيد، ما أدي الي تباطؤ الحركة التجارية مع الصين التي تعد الشريان الحيوي للبلاد الي حد كبير. وسبق أن شهدت كوريا الشمالية مجاعة في تسعينات القرن الماضي أدت إلي وفاة مئات آلاف الأشخاص بعدما حرمها سقوط الاتحاد السوفياتي من الدعم الذي كانت تحتاجه بشدة.  المصدر: فرنس 24
دول الخليج ليست في مأمن من الفيضانات
دول الخليج ليست في مأمن من الفيضانات
قال محمد سيف الكواري، الخبير البيئي وعضو فريق الباحثين البيئيين العالميين، اليوم الأحد، إن دول الخليج ليست في مأمن من الفيضانات.   ونقلت صحيفة الشرق، اليوم الأحد، عن الكواري دعوته الجهات المعنية بالمناخ والبيئة في الدول والمنظمات، إلی تشكيل فرق بحثية لتحليل مشكلات الاحتباس الحراري والتغير المناخي، والاستعانة بالأقمار الصناعية، بهدف تحليل الظواهر المؤدية إلی حدوث كوارث طبيعية من سيول وفيضانات، شهدتها بعض المناطق في العالم، في الفترة الأخيرة. وأكد الكواري علی وجوب الخروج بتوصيات واقتراحات مهمة لمعالجة تلك الظواهر المؤدية إلی حدوث كوارث، موضحا أنها ليست حدثا عارضا، ويمكن تكرارها، مناشدا الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي بمؤسسة قطر، تشكيل فرق بحثية متخصصة في البيئة والمناخ، لبحث ظاهرة الفيضانات التي وقعت في القارتين، الأوروبية والآسيوية، من أجل معرفة مدی فرص حدوثها. وأفاد الدكتور الكواري بأن العلماء والباحثين البيئيين يعتبرون ظاهرة هطول الأمطار بغزارة بمثابة ناقوس الخطر، هو ما يجب التفكير فيها وتحليلها علميا ومدی تأثير ذلك علی المستقبل، مؤكدا أن هؤلاء العلماء لم يتوقعوا حدوثها في فصل الصيف مع حرارة الجو المرتفعة. وأشار محمد سيف الكواري، الخبير البيئي، إلی أن الفيضانات التي حدثت مؤخرا في العديد من البلدان الأوروبية والآسيوية لم تكن متوقعة بيئيا، وذلك نتيجة الاحتباس الحراري، حيث ارتفعت حرارة الأرض بمقدار درجة ونصف مئوية.
عاجل
السلطات تسجل 120 قتيل في فيضانات ألمانيا
السلطات تسجل 120 قتيل في فيضانات ألمانيا
قالت السلطات الألمانية الجمعة إن عدد من لقوا حتفهم في فيضانات غرب البلاد قفز إلی 103، ليصل إجمالي عدد ضحايا الفيضانات غرب أوروبا إلی نحو 120 قتيلا، ومن جانبها صرحت أكبر شركة لتوزيع الكهرباء في ألمانيا بأن التيار انقطع عن 114 ألف منزل غرب البلاد. وتصاعدت المخاوف من حدوث مزيد من الفيضانات غرب ألمانيا اليوم، مع احتمال تضرر سد آخر وتعرضه لشرخ، في أسوأ وفيات جماعية يشهدها هذا البلد منذ أعوام.  وتحولت مناطق كاملة إلی حطام بعدما اجتاحت فيضانات الأنهار البلدات والقری في ولايتي نورد راين وستفاليا وراينلاند بالاتينات. وتسببت السيول الناجمة عن الأمطار الغزيرة المستمرة منذ الاثنين الماضي في انهيار المنازل وتدمير عدد من الطرق والبنية التحتية. ولا تزال بعض المدن مقطوعة عن باقي البلاد بسبب غرق الطرق وتدمير الجسور، في وقت تستمر عمليات إجلاء السكان من بعض المناطق غربي البلاد، وقد تم إعلان حالة الطوارئ في مناطق أخری.  وضربت الفيضانات المفاجئة أجزاء من ولايتي راينلاند-بالاتينات (غرب) وشمال الراين-وستفاليا (شمال غرب) وهما أكثر الولايات اكتظاظا بالسكان، مما أدی إلی تحول الشوارع إلی أنهار، وانهيار المنازل. وأعلنت حكومة ولاية شمال الراين-وستفاليا حالة الطوارئ، وحثت الناس علی تجنب المكوث في المنطقة. وقالت مالو دراير رئيسة وزراء راينلاند بالاتينات لإذاعة "زد دي إف" (ZDF) "المعاناة تزيد" مضيفة أن أكثر من 50 شخصا لقوا حتفهم بسبب الفيضانات بهذه الولاية فحسب. وأشارت إلی أن البنية التحتية دُمرت بالكامل وسيحتاج إصلاحها لكثير من الوقت والمال. وكتبت حكومة شمال الراين-وستفاليا المجاورة علی فيسبوك أن هناك نحو 1300 شخص في عداد المفقودين في آرفايلر جنوبي كولونيا. وقد انهارت شبكات الهاتف المحمول في بعض المناطق التي اجتاحتها الفيضانات.