النظام البحريني يشارك في اجتماع مجموعة عمل الاتصال التابعة للتحالف الدولي ضد داعش
النظام البحريني يشارك في اجتماع مجموعة عمل الاتصال التابعة للتحالف الدولي ضد داعش
وبحسب وكالة بنا ألقت السفير نانسي عبدالله جمال، كلمة البحرين والتي ركزت فيها علی الأنشطة المستحدثة للجماعات الإرهابية المتشكلة حسب الأحداث العالمية، مبينة بأن الحضور الفعلي لاجتماع مجموعة عمل الاتصال يجسد المكان والوقت المناسبين للتفكير في التطورات العالمية لتقييم موقفنا كتحالف موحد، وذلك لنتمكن من تلبية الاحتياجات المستقبلية وتنسيق الجهود مع الشركاء بشكل أفضل لمواجهة التحديات التي تمثلها داعش والجماعات التابعة أو المماثلة لها. وأكدت السفير بأنه في بداية ظهور مخاطر جماعات داعش واجه العالم بأجمعه أيديولوجية خبيثة تنشر فلسفة التطرف والكراهية برسائل معادية تسعی لاستغلال المجتمعات الضعيفة، وأن التحالف تمكن من مواجهة هذه الأفكار الراديكالية ومكافحة هذه السموم بالنظر بشكل مفصل لكل ثقافة ومنطقة ومساحة في المجتمعات المعرضة للتطرف، عبر العمل معًا كشركاء لبناء وحماية حصانة جماعية. وبينت السفير بأن التحدي تصاعد بشكل كبير عندما تطورت قدرات هذه الجماعات الإرهابية، وازدادت أعدادها، وتنوعت مصادرها، بهدف إلحاق الضرر بالآخرين، إلا أن التحالف الدولي ضد داعش استمر بجهوده وواكب االتطورات  ورفع القدرة الجماعية علی مواجهة المخاطر  بفضل التزام الدول الأعضاء الشركاء في هذه العملية، والتي استطاعت معًا بناء حاجز لحماية المجتمعات التي ظلت عرضة للفكر المتطرف. كما شددت السفير بأن التحدي اليوم بات أكثر تعقيدًا، بحيث تعمل الأيديولوجيات المتنافسة بشكل أكثر تناغمًا مع بعضها البعض، منوهة بأنه أصبح من الضروري إعادة دراسة الجغرافيا السياسية للأحداث العالمية، وتحليل تأثيرها علی عمل التحالف، ومنها الوضع في أفغانستان، وسياسات مكافحة الإرهاب في القارة الأفريقية، وازدياد هجمات داعش، وعودة ظهور تنظيم القاعدة، وتوسع نفوذ حزب الله، وغيرها من عوامل مؤثرة في الاستقرار الدولي، وأوضحت بأنه لا يسعنا حماية أنفسنا من هذه التهديدات إلا من خلال الجهود المتضافرة والمنسقة. وأكدت السفير في ختام الكلمة علی الأهمية التي توليها مملكة البحرين بملف مكافحة الإرهاب دوليًا، موضحة بأن المؤسسات الوطنية المعنية علی إطلاع دائم بالشبكات الإرهابية التي تعمل في منطقتنا وخارجها، والتي تؤثر جميعها علی أمننا الوطني والإقليمي، مشددة بأن مملكة البحرين تجدد التزامها بمكافحة الإرهاب من خلال الشراكة في التحالف الدولي ضد داعش وفي محاربة جميع الأيديولوجيات الأخری التي تهدف إلی الإضرار بالسلام والاستقرار في المنطقة والعالم. ويعد هذا الاجتماع، الأول لمجموعة العمل من بعد انقطاع لمدة عامين عقدت فيها الاجتماعات بشكل افتراضي فقط، وذلك تأكيداً علی أهمية التركيز علی توحيد الجهود الدولية المشتركة لقهر تطورات الساحة والمؤثرة علی تحرك الجماعات المتطرفة.