فرنسا تشدد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس
فرنسا تشدد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس
قررت باريس تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس ردا علی "رفض" الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين من مواطنيها، وفق ما أعلن الناطق باسم الحكومة غابريال أتال الثلاثاء. وقال أتال لإذاعة "أوروبا1" "إنه قرار غير مسبوق لكنه أصبح ضروريا لأن هذه الدول لا تقبل باستعادة رعايا لا نرغب بهم ولا يمكننا إبقاؤهم في فرنسا". وأكد أن مواقف الدول الثلاث "تبطئ فعالية" عمليات الترحيل من الأراضي الفرنسية عند صدور قرارات في هذا الصدد. وتابع "حصل حوار ثم وجهت تهديدات. اليوم ننفّذ التهديد". وأشار إلی زيارات أجراها رئيس الوزراء جان كاستيكس وأعضاء من حكومته إلی الدول الثلاث لمناقشة المسألة والی اجتماعات عقدت مع سفرائها قائلا "عندما لا يتحرّك ملف ما بعد فترة معينة، علينا تطبيق القوانين". ولدی سؤاله عن مدة تطبيق الإجراءات الجديدة، لفت أتال إلی أنها "تقررت قبل بضعة أسابيع" و"ستطبّق" بهدف "الضغط علی الدول المعنية لتغيير سياساتها والموافقة علی إصدار هذه التصاريح القنصلية". وأضاف "نرغب بأن يقوم رد الفعل علی التعاون الإضافي مع فرنسا لنتمكن من تطبيق قوانين الهجرة الموجودة عندنا".
113 شخص من قيادي النهضة التونسية يقدمون استقالتهم
113 شخص من قيادي النهضة التونسية يقدمون استقالتهم
  وكان من بين موقعي بيان الاستقالة، قيادات من الصف الأول علی غرار عبد اللطيف المكي وسمير ديلو ومحمد بن سالم، وعدد من أعضاء مجلس النواب المعلق مثل جميلة الكسيكسي والتومي الحمروني ورباب اللطيف ونسيبة بن علي. كما شمل البيان عددا من أعضاء المجلس الوطني التأسيسي مثل آمال عزوز، وبعض أعضاء مجلس الشوری الوطني ومجالس الشوری الجهوية والمكاتب الجهوية والمحلية. وكان السبب في الاستقالة وفق المصادر، "الاعتراف بالفشل في إصلاح الحزب من الداخل، والإقرار بتحمل القيادة الحالية المسؤولية عما وصلت إليه الحركة من عزلة". ومن بين الأسباب أيضا، تحمل النهضة "قدرا مهما من المسؤولية عما آلت إليه الأوضاع في تونس من ترد بشكل عام"، مما استدعی تدخل الرئيس قيس سعيّد قبل أسابيع بقرارات وإجراءات استثنائية. وقرر سعيّد أواخر شهر يوليو الماضي، إقالة حكومة هشام المشيشي، وتعطيل عمل البرلمان الذي كان تحت سيطرة النهضة، ويترأسه راشد الغنوشي زعيم الحركة، فضلا عن بدء عملية تطهير ومحاسبة شاملة. ويحمّل قطاع كبير من قيادات النهضة، الغنوشي المسؤولية كاملة عن الفشل السياسي الذي لحق بالحركة علی مدار السنوات الماضية، ووصل بها إلی حالة غير مسبوقة من الرفض الشعبي والغضب الذي دفع الرئيس قيس سعيد للإعلان عن الإجراءات التصحيحة في ٢٥ يوليو الماضي، بتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن أعضاءه، وإعفاء عدد من المسؤولين من مناصبهم، فضلاً عن بدء عملية تطهير ومحاسبة شاملة لكافة الأطراف. ومرارا أكد قيادات النهضة أن سياسة الغنوشي التي اتسمت بقدر كبير من الدكتاتورية والتفرد باتخاذ القرار، تسببت في تصعيد حالة الاستقطاب السياسي إلی حد غير مسبوق في البلاد، مطالبين إياه بالاستقالة للحفاظ علی ما تبقی من هيكل الحركة، والإعلان عن عقد المؤتمر العام في أقرب وقت لاختيار قيادات جديدة شابة قادرة علی فتح خطوط للتواصل مع الشارع التونسي والقوی السياسية، وكذلك مؤسسات الدولة. ووفق المصادر، تعد إقالة الغنوشي مسألة وقت ليس أكثر، مؤكدين أن "تحركات بدأت داخل الحركة لعزله منذ الأسبوع الماضي"، حيث تسعی قيادات لجمع توقيعات من أكبر عدد من الأعضاء لإجباره علی التخلي عن منصبه والإعلان عن عقد المؤتمر العام للحركة خلال أسبوعين علی الأكثر. ويری مراقبون أن حدة الخلافات والانقسامات داخل حركة النهضة قد تدفع الغنوشي لتقديم استقالته، وإفساح المجال أمام جيل جديد لقيادة الحركة. ويفسر المراقبون الصراعات بين الحركة بأنها "جبلية"، مشيرين في الوقت ذاته إلی أن الأزمة الكبری التي تواجهها النهضة الرفض الشعبي الذي تجلی في رفض دعوة الغنوشي للتظاهر يوم 26  يوليو الماضي، عندما ظل لساعات واقفا أمام البرلمان المغلق في وجهه مع عشرات فقط من أنصاره. والشهر الماضي أشعل الغنوشي الصراع الداخلي بقرار إعفاء كل أعضاء المكتب التنفيذي، و"إعادة تشكيله بما يستجيب لمقتضيات المرحلة ويحقق النجاعة المطلوبة"، حسب بلاغ أصدرته النهضة، كما قرر تجميد عضوية عماد الحمامي وإحالته للتحقيق. ويقول المحلل السياسي التونسي نزار الجليدي، إن الصراع الذي تشهده حركة النهضة في الوقت الحالي ليس جديدا، لكنه خرج إلی العلن بالتزامن مع التطورات السياسية التي تشهدها البلاد، وهزيمة الحركة وتراجع شعبيتها في الشارع. وفي حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية"، أكد الجليدي أن الأحداث قد جددت الخلاف القائم بالفعل منذ عدة شهور بين إخوان الداخل والخارج، مشيرا إلی أن "عناصر التنظيم الدولي يدعمون الغنوشي لأنه واحد من الحوافز المالية للتنظيم، لكن عناصر حركة النهضة يرفضون تماما استمراره في رئاستها". لكن الجليدي أوضح أن "تخلي الغنوشي عن رئاسة الحركة لن يكون أمرا سهلا، لعدة أسباب أهمها أنه يملك التمويلات ويسيطر عليها بشكل شبه كامل، ثم أنه يتعامل بدكتاتورية شديدة ويستند إلی قوی خارجية تدعمه لتنفيذ أجندتها في الداخل التونسي". ويرجح الجليدي أن تنقسم النهضة إلی حزبين بنفس المرجعية الإسلامية، بحيث يبقی الغنوشي رئيسا لأحدهما، ويتم تشكيل الآخر من قيادات الحركة الذين أعلنوا استقالتهم خلال الفترة الماضية، و"ستكون محاولة لاحتواء الشارع التونسي وكسب أرضية سياسية جديدة". وأوضح أن قيادات الداخل عبروا عن غضبهم تجاه الغنوشي، عندما طالبه أكثر من 100 قيادي من بينهم برلمانيون بتقديم استقالته قبل 4 أشهر، فيما عرف آنذاك باسم "بيان المائة"، ثم تبرأ لطفي زيتون، وهو أحد أبرز القيادات داخل الحركة، من نشاطها. المصدر: سكاي نيوز
الرئيس التونسي يعلن تمديد تجميد البرلمان
الرئيس التونسي يعلن تمديد تجميد البرلمان
أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، فجر الثلاثاء، تمديد تجميد البرلمان وذلك "حتی إشعار آخر" وفقا لبيان نشر علی الصفحة الرسمية للرئاسة التونسية علی فيسبوك.    وذكر في البيان: "أصدر رئيس الجمهورية قيس سعيّد، أمرا رئاسيا يقضي بالتمديد في التدابير الاستثنائية المتخذة بمقتضی الأمر الرئاسي عدد 80 لسنة 2021 المتعلق بتعليق اختصاصات مجلس نواب الشعب وبرفع الحصانة البرلمانية عن كل أعضائه، وذلك إلی غاية إشعار آخر". وأضاف البيان: "هذا، وسيتوجّه رئيس الدولة، في الأيام القادمة، ببيان إلی الشعب التونسي". ويذكر أن الرئيس التونسي أصدر قرارات أثارت توترا سياسا في بلاده الشهر الماضي، أعلن فيها عن اعفاء رئيس الحكومة السيد هشام المشيشي وتجميد عمل واختصاصات المجلس النيابي لمدّة 30 يوما ورفع الحصانة البرلمانية عن كلّ أعضاء مجلس نواب الشعب وتولي رئيس الجمهورية السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة ويعيّنه رئيس الجمهورية.  المصدر: سي ان ان
الإمارات تأكد علی دعمها لأمن وازدهار تونس
الإمارات تأكد علی دعمها لأمن وازدهار تونس
أعرب المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، بعد لقائه الرئيس التونسي قيس سعيد، عن تضامن بلاده مع الشعب التونسي. وقال قرقاش في تغريدة علی حسابه "تويتر"، "تشرفت بلقاء فخامة رئيس الجمهورية التونسية الشقيقة قيس سعيّد وتسليمه رسالة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد، حفظه الله، نتضامن مع الشعب التونسي الكريم وندعم كل ما يحقق أمنه وإزدهاره، وندرك علم اليقين ضرورة الحفاظ علي الدولة ومؤسساتها وقدرتها علي خدمة المواطن بكل عدالة وشفافية". واستقبل الرئيس التونسي قيس سعيد أمس السبت بقصر قرطاج، أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي، الذي سلمه رسالة خطية بعث بها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. ونوه الرئيس التونسي بـ"متانة علاقات الأخوة الوطيدة والمتميزة التي تجمع بين البلدين، وجدد تأكيد حرص تونس علی مزيد الارتقاء بها إلی أعلی المراتب خدمة للمصلحة المشتركة للشعبين".
تونس تشهد اندلاع حرائق هائلة بجبل عين الدالية
تونس تشهد اندلاع حرائق هائلة بجبل عين الدالية
شهدت تونس، أمس السبت، اندلاع حرائق هائلة بجبل عين الدالية في عمادة سيدي عامر التابعة لمعتمدية بنزرت الجنوبية . وقالت قناة "نسمة" التونسية إن النيران أتت علی مساحة مقدرة بأكثر من 30 هكتار من الغابات بالجبل، كما ساهمت الرياح مع إرتفاع درجات الحرارة في وصول النيران إلی منطقة الحمامدية بالمنطقة والمجاور للجبل. وتسببت الحرائق في خسائر  للفلاحين متمثلة في أكثر من 100 بيت نحل وعدد من أشجار الزيتون وحوالي 100 وحدة أعلاف مجففة "قرط".   ونجحت الجهود في منع وصول الحريق إلی المنازل بعد أن تدخل مركز غابات تسكراية التابع للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ببنزرت بعربتي إطفاء وعدد من أعوانه تلته وحدات الحماية المدنية بعربتي إطفاء. من جانبها، تحولت وحدات الحرس الوطني ببنزرت الجنوبية علی عين المكان للمعاينة وتعهدوا بفتح تحقيق في الغرض للوقوف علی ملابسات الحريق الذي ماتزال أسبابه مجهولة. في سياق متصل، أجلت السلطات المئات بالقوارب من جزيرة قريبة من العاصمة اليونانية أثينا، يوم الجمعة الماضي، مع انتشار حرائق الغابات لليوم الرابع، بينما تتوقع خدمات الطوارئ رياحًا قوية واستمرار درجات الحرارة المرتفعة. وأجلت قوارب خفر السواحل بمساعدة قوارب سياحية 631 شخصا منذ وقت متأخر، مساء أمس الخميس، مع انتشار الحرائق في منطقة واسعة من غابات الصنوبر منذ الثلاثاء ووصولها حتی ساحل البحر. وقال مسؤول بخفر السواحل إنه تم نقل الجميع بأمان، مضيفا أن الدوريات البحرية مستمرة تحسبا لأي طوارئ، وفقا لـ"رويترز".
وزير الخارجية المصري: نثق في حكمة القيادة السياسية التونسية وقدرتها علی إدارة المشهد
وزير الخارجية المصري: نثق في حكمة القيادة السياسية التونسية وقدرتها علی إدارة المشهد
قال سامح شكري، وزير الخارجية، في مصر، إن بلاده تتابع باهتمام بالغ ما تقوم به السلطات التونسية، مؤكدا أن مصر تثق تماما في حكمة القيادة السياسية وقدرتها علی إدارة المشهد فيما يحقق إرادة وتطلعات الشعب التونسي الشقيق. ورد شكري علی تساؤل لـ"سبوتنيك" حول الوضع في تونس، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الجزائري، أن ما يحدث في تونس هو شأن داخلي تونسي تتمثل فيه إرادة الشعب التونسي مع ضرورة احترام الخصوصية وعدم التدخل، وأن تؤدي إلی كل الإجراءات إلی استقرار تونس. استقبل سامح شكري، وزير الخارجية المصري، مساء اليوم، نظيره الجزائري، رمطان لعمامرة، وأجری الوزيران جلسة مباحثات مكثفة، شملت العديد من الملفات الثنائية المشتركة، إلی جانب ملف سد النهضة، فضلا عن التطورات في كل من تونس وليبيا. وأضاف شكري أن اللقاء مع نظيره الجزائري كان مطولا، لاستمرار العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه الدولتين، والعمل في الدوائر العديدة التي تجمع البلدين في الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية وغيرها من المحافل الدولية التي تجعل العلاقة بين الطرفين لها تأثيرها القوي. وشدد الوزير المصري علی ضرورة الاستمرار في التواصل مع الجانب الجزائري، في التنسيق بين البلدين وتحقيق الاستقرار في المنطقتين العربية والأفريقية وتحقيق تطلعات الشعبين. ومن جانبه، أوضح وزير الخارجية الجزائرية، رمطان لعمامرة، أن الشعب الليبي وصل إلی مرحلة من الوعي بأن مستقبل ليبيا ملك للشعب، وأن لدول الجوار مسؤولية خاصة وأن مصر والجزائر عزمتا علی الاضطلاع بهذه المسؤولية. وتابع لعمامرة أن فتح الطريق الساحلي في ليبيا مؤشر إيجابي، وأن هناك دعما دوليا لاتخاذ خطوات بشأن إتمام الانتخابات، فهي تكون بداية لمصالحة وطنية وبسط سلطة الدولة علی كافة أراضيها، مشيرا إلی أن المشهد الإيجابي لا يخلو من تحديات تتطلب الوقوف إلی جانب الشرعية الليبية للخروج من الفترة المأساوية التي عاشتها البلاد. ويشار إلی أن وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، يقوم بتحركات جديدة في القارة السمراء بدأت بزيارة العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا. وأعلن لعمامرة، أول أمس الخميس، خلال زيارة رسمية، أنه بحث مع الجانب الإثيوبي، افتتاح خط جوي مباشر بين أديس أبابا والجزائر العاصمة. وتضمنت الزيارة إلی جانب العلاقات الثنائية بين البلدين، بحث ملف سد النهضة، وبحسب خبراء من البلدين يمكن أن تلعب الجزائر دورا إيجابيا في الملف.
عاجل
الرئيس التونسي: من يتحدث عن خرق للدستور فهو كاذب
الرئيس التونسي: من يتحدث عن خرق للدستور فهو كاذب
  وجاءت تصريحات الرئيس التونسي خلال استقباله لصحافيين من صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. وقال قيس سعيد خلال اللقاء: "أردت أن ألتقي بكم اليوم لدحض وتفنيد كل الشائعات التي تروج لها وسائل الإعلام"، مشددا علی أن تونس وعلی الرغم من الأزمة التي تمر بها تعمل علی ضمان الحقوق والحريات وأن ما أصدره من قرارات جاء بناء علی دستور البلاد. وأضاف موجها رسالة للصحفيين: "إن وجدتم بعض الصعوبات في بعض المناطق أو الإدارات فهي ليست مقصودة لكنها إجراءات للحفاظ علی سلامتكم وسلامة الدولة التونسية"، مجددا تأكيده علی حرية التعبير في البلاد. وتابع الرئيس التونسي قائلا: "درّست الدستور الأمريكي في الجامعة وليس بعد هذه المدة سأتحول إلی دكتاتور كما يروجه البعض"، موضحا أن من كانوا بالمجلس هم الذين عبثوا بمقدرات الدولة التونسية وأن قراراته جاءت حماية للمؤسسات الدستورية. وصرح قيس سعيد بأن كل من يتحدث عن خرق للدستور فهو كاذب، مؤكدا أنه استشار رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب قبل تطبيق الفصل 80 من الدستور.  المصدر: روسيا اليوم
آلاف التونسيين يحتفلون بقرار الرئيس حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان
آلاف التونسيين يحتفلون بقرار الرئيس حل الحكومة وتجميد عمل البرلمان
واحتفل أنصار سعيد بقراره الذي رأو فيه سقط لحركة "النهضة" الإسلامية والتي تعد أكبر حزب في البرلمان وخصمه السياسي الرئيسي بالهتافات والزغاريد وإطلاق أبواق السيارات والألعاب النارية. وأظهر ذلك كيف أنه بعد مرور عشر سنوات علي ثورة تونس 2011 التي أدت إلي سقوط نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، لا يزال نشاط الشارع يمثل قوة محتملة ويمكن أن يؤدي إلي مواجهة بعد أن دعا حزب "النهضة" الناس إلي الاحتجاج ضد سعيد. ومثلت الحشود التي تجمعت في ساعة متأخرة من مساء الأحد خرقا لحظر التجول المفروض بسس تفشي وباء كورونا، مع تجمعهم في أحياء ومدن في جميع أنحاء تونس وعلي طول شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي وسط العاصمة. كذلك وصل سعيد نفسه للقاء أنصاره المبتهجين في نفس الشارع الذي شهد أكبر الاحتجاجات في 2011 التي أسقطت نظام بن علي. ويخشي منتقدو سعيد أن تكون خطوته لإقالة الحكومة وتجميد البرلمان جزءا من تحول عن الديمقراطية والعودة إلي الحكم الاستبدادي الذي عانت منه تونس في الماضي وهي مخاوف رفضها سعيد في تصريحات علنية بنفيه القيام بانقلاب. وبينما كانت طائرات هليكوبتر تحلق فوق الحشود المؤيدة لإجراءات الرئيس صور الناس في الشوارع حزب "النهضة" علي أنه سبب فشل تونس علي مدي السنوات العشر الماضية في التغلب علي الشلل السياسي وتحقيق الازدهار.  المصدر: روسيا اليوم