بعد الخطأ الأوكراني هل تنضم فنلندا والسويد لحلف الناتو؟
بعد الخطأ الأوكراني هل تنضم فنلندا والسويد لحلف الناتو؟
وأصدرت الحكومة الفنلندية بيان لها أكدت خلاله أن رئيس الجمهورية، ساولي نينيستو، واللجنة الوزارية المعنية بالسياسات الخارجية والأمنية، أتمت إعداد تقرير رسمي بشأن انضمام البلاد إلي حلف شمال الأطلسي. وبحسب البيان الصادر فمن المقرر،  أن تعرض هذه الوثيقة علي الحكومة خلال جلسة ستعقد في الساعة الخامسة بعد ظهر اليوم، ثم ستحال بعد تبنيها من قبل مجلس الوزراء إلي البرلمان الفنلندي. وفيما سبق أكد نينيستو ورئيسة الوزراء الفنلندية، سانا مارين، أثناء مؤتمر صحفي مشترك، أن الرئيس والحكومة توصلا إلي اتفاق رسميا بشأن تقديم طلب للانضمام إلي الناتو، معربين عن أملهما في أن يصدق البرلمان الفنلندي علي هذا القرار في غضون الأيام القليلة القادمة. كما نقلت صحيفة "سفينسكا داجبلاديت" السويدية عن مصادر رسمية أن السويد قد تتقدم بطلب للانضمام إلي حلف الناتو يوم الثلاثاء الموافق 17 مايو. وأضافت الصحيفة: "إذا سارت الأمور حسب الخطة، فإن السويد ستتقدم بطلب للانضمام إلي الناتو يوم الثلاثاء". وقالت الصحيفة أنه وفقا لخطة السلطات السويدية، يجب تقديم طلب الدخول يوم الثلاثاء في مقر الناتو في بروكسل. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حذر خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفنلندي ساولي نينيستو، خطط حكومة هلسنكي للتوجه إلي حلف الناتو قائلاً: "تخلي فنلندا هذا عن سياسة الحياد العسكري سيكون خاطئا، لأنه لا توجد هناك أي مخاطر علي أمنها"، وحذر من أن هذا التغيير في نهج هلسنكي الخارجي "قد يؤثر سلبا علي العلاقات الروسية الفنلندية متبادلة المنفعة التي جري بناؤها علي مدي سنين طويلة بروح حسن الجوار والتعاون والشراكة".
احتجاجات عنيفة في السويد علی حرق متطرف نسخاً من القرآن الكريم
احتجاجات عنيفة في السويد علی حرق متطرف نسخاً من القرآن الكريم
ووفقاً للعربي الجديد بعد قيام أنصار بالودان، الخميس الماضي، بتظاهرة في إحدی ضواحي استوكهولم، انتقل هؤلاء الجمعة إلی مناطق أخری إلی الجنوب منها، حيث يقيم مواطنون من أصول مسلمة. وبعد إحراق بالودان نسخة من المصحف في المرة الأولی، بدأ بحرق النسخة الثانية، قبل أن تفقد الشرطة السيطرة علی المحتجين، ما أدی إلی صدامات عنيفة في الشارع، بعد خروج 200 من أنصار اليمين المتطرف في منطقة أريبرو. وحاولت الشرطة التصدي للمحتجين، الذين رشقوها بالحجارة، ما أدی إلی إصابات في صفوفها. وبلغت الصدامات ذروتها بحرق عدد من سيارات الشرطة وسيارات مدنية أخری في المجمّع السكني "سفياباركين"، القريب من مكان التظاهرة. انتشار الصدامات التي فاجأت السياسيين السويديين، ووُصفت بأنها الأعنف منذ عقود، دفع رئيسة الوزراء السويدية (يسار وسط)، ماغدالينا أندرسون، إلی إدانة ما جری، وخصوصاً مشاهد الهجمات علی الشرطة وخطف سيارة لهم. وأكدت أندرسون، وسط انتقادات عنيفة وجهتها أحزاب المعارضة من اليمين ويمين الوسط إلی أداء الشرطة والسياسيين، أن أعمال الشغب "هي بالضبط نوع ردود الفعل العنيفة التي يريدها راسموس بالودان، والهدف الرئيس تحريض الناس بعضهم علی بعض". وشدّدت أندرسون في الوقت نفسه علی أن "حرية التعبير يجب الدفاع عنها، رغم أن السويد يمكنها أن تفعل ما هو أفضل، فتلك الحرية جزء من ديمقراطيتنا، وبغضّ النظر عن رأيك، يجب ألا تلجأ إلی العنف، ذلك لن نقبله أبداً". وأعلنت الشرطة السيطرة علی الوضع مساء أمس الجمعة، وأكدت اعتقال بعض الأشخاص والعثور علی "بعض الأسلحة وأدوات استخدمت لاستهداف سيارات الشرطة". وشكّلت مشاهد الصدامات التي نقلتها وسائل الإعلام السويدية، كحرق سيارات الشرطة والسيطرة علی إحداها ومحاولة المتظاهرين تحطيمها ورشق ضباطها بالحجارة من قرب، مناسبة لمختلف التيارات السياسية في السويد للحديث عن ضرورة "مناقشة جدية وعميقة لهذا العنف غير المعتاد في مجتمعنا"، وفقاً لما ذهب إليه أكبر أحزاب المعارضة في اليمين المحافظ، حزب "الاعتدال". وبدأ اليمين المتطرف، ممثلاً بحزبي "ديمقراطيو السويد" و"البديل لأجل السويد"، باستغلال مشاهد العنف لتسويق موقفه بشأن اللاجئين والمهاجرين، وذلك قبل نحو أربعة أشهر من الانتخابات العامة. وركّز هؤلاء علی مشاهد حرق سيارات الشرطة و"خطف إحداها من خلال متظاهر قادها بعيداً" للإشارة إلی أن "السويد يصعب عليها دمج اللاجئين". واعتبر مسؤول الشرطة في أوريبرو، بيتر كارلسون، أن "المتظاهرين أظهروا ميولاً واضحة لإيذاء الشرطة"، واضطرت الشرطة بالفعل إلی استخدام السلاح الناري بطلقات تحذيرية في الهواء، حيث استدعت في المساء "كل رجال الشرطة من المناطق القريبة من أجل السيطرة علی الوضع الأمني الخطير". وكانت الصحف ووسائل الإعلام السويدية قد وصفت الوضع مساء أمس، بعد انتقال بالودان الاستفزازي بين أكثر من مكان لحرق نسخة من المصحف، بأنه "فوضی كاملة، لقد انسحبت الشرطة من المكان". وأدی انسحاب الشرطة بفعل العنف الذي لم تتحضر له إلی موجة انتقادات اليوم السبت، وطالبت أحزاب المعارضة باستدعاء وزير العدل، مورغان يوهانسون، وقائد الشرطة السويدية، أندرس ثورنبيرغ، إلی جلسات استجواب برلمانية بعد عطلة عيد الفصح. وكان المتطرف الدنماركي الذي يدعي امتلاك أصول سويدية، راسموس بالودان، قد خاض انتخابات بلاده البرلمانية في 2019، ومُني بهزيمة كبيرة بعد أن امتنع الدنماركيون عن التصويت له. وانتهج مسلمو الدنمارك واليسار المناهض لليمين المتطرف ما يشبه "التجاهل التام" للرجل وما يسمونها "مسرحيات استفزاز في الشارع"، من خلال القدوم إلی منطقة معينة مع حفنة من مؤيديه لحرق نسخة من المصحف، ما جعل أخباره تغيب تماماً عن الإعلام المحلي. واختار بالودان بعد أن فقد بريقه في بلده الأصلي، التوجه إلی السويد بشكل متكرر للقيام بالأفعال نفسها في تجمعات سكنية يغلب عليها قادمون جدد من اللاجئين والمسلمين، لاستدعاء ردود أفعال عنيفة، كما قالت رئيسة وزراء استوكهولم، أندرسون.  
أم في السويد ترمي بنفسها وطفليها أمام القطار
أم في السويد ترمي بنفسها وطفليها أمام القطار
في حادثة هزت السويد، ألقت امرأة بنفسها وطفليها أمام قطار متحرك، ليلقوا جميعا حتفهم، وكشفت تحقيقات الشرطة الأولية، أن المرأة تعمدت إنهاء حياة طفليها والانتحار.  وكانت الواقعة قد هزت السويد قبل أسبوع، حينما دهس قطار سريع امرأة وطفليها كانوا علی سكة الحديد، خاصة مع تعاطف الكثيرين لبشاعة الحادث. لكن الموضوع أثار الاستغراب منذ بدايته، حيث كانت المرأة وطفليها علی سكة الحديد في منطقة مسوّرة غير مخصصة للعبور، مما يسمح للقطار بالسير بسرعة عالية، لتزيد بذلك الشكوك بشأن احتمال وجود الأم عمدا علی سكة الحديد.  وكشفت تحقيقات الشرطة أن الأم في الثلاثين من عمرها، كانت قد لجأت إلی الشؤون الاجتماعية منذ فترة هي وطفليها هربا من زوجها وخوفا منه، لتقوم الشؤون الاجتماعية بإدراجها في برنامج الحماية. ومن خلال هذا البرنامج، تقوم السلطات بإخفاء شخصية المرأة وابنيها، ونقلهما إلی منطقة أخری، حتی لا يصل إليهما الزوج، وبالتالي كانت الأم تعيش بهوية مختلفة حين وقوع الحادث.  ثم قامت الأم برفع قضية حضانة لطفليها، ويبدو أن القضية طالت إلی درجة أنها أضافت المزيد من الإحباط للأم. وفي أوراق المحكمة، قالت الأم إن الغيرة الشديدة لزوجها جعلته يهددها ويستخدم العنف معها لعدة سنوات، لافتة إلی أن ذلك بدأ بعد إنجابها لطفلهما الأول. ومع ازدياد حدة المشاكل بينهما، طلبت المرأة الطلاق عدة مرات، لكن الزواج كان يرفض.  المصدر: سكاي نيوز